Maikel Nabil Sanad

08 February 2011

قصة يومان قضيتهم لدى المخابرات المصرية



يوم الجمعة اللى فات 4 فبراير بالليل ، كان مقبوض عليا فى أحد مقرات المخابرات المصرية ، و كانوا مغميين عنيا ، و كان مجموعة من ظباط المخابرات بيتناقشوا مع كتير من النشطاء المصريين المقبوض عليهم زيى ( كان منهم 9 نشطاء قبضوا عليهم و هما خارجين من عند البرادعى ) ... واحد من ظباط المخابرات قالى قدامهم " لو جمعنا اللى عملوة ال 20 ناشط دول ، ميجيش 10 % من اللى عملته أنت " ... رديت عليه و قلتله " أنا حد متواضع ، و شايف أن كلهم أحسن منى "
قبل كدة ، لما كنت بكتب عن القبض عليا أو أى أنتهاك صدر فى حقى ، كنت بعتبر دة نوع من الحرب الغير عنيفة بينى و بين النظام ، بمعنى أنهم بينتهكوا حقوقى ، و أنا برد عليهم بفضحهم قدام العالم ، و الفضح فى المعتاد بيجيب تأثير كويس ... لكن المرادى أنا بكتب بشكل مختلف ، لأن دى أول مرة أحس أنى ضحية ، و أول مرة أهان لهذة الدرجة ... و بكتب المرادى مش علشان أنتقم ، لكن علشان الناس تعرف هيحصل فيها أية لو الثورة دى فشلت .... ثورتنا هيا اللى هتحمينا من تكرار التصرفات دى معايا و معاكم

يوم الجمعة 4 فبراير 2011 - عند دار القضاء العالى
- نزلت الضهر على وسط البلد علشان أشارك فى المظاهرة الكبيرة اللى كانت هتتعمل هناك ... نزلت حوالى الساعة 2 من محطة مترو " جمال عبد الناصر " ، و دخلت من الشارع بتاع دار القضاء ... العسكرى اللى جنب الدبابة وقفنى ، و فتشنى 3 مرات ، و مسك الشعارات اللى فى الورق معايا ، و قراهم ... فأخد بطاقتى و موبايلى ، و طلب منى أنى أستنى جنبه
- الشعارات اللى كانت معايا " دولة مدنية ، لا دينية ولا عسكرية " و " لا سليمان ولا شفيق ، كفاياكم حكم 59 سنة يا عسكر " و " أسمى مايكل و متظاهر رغم أنف البابا شنودة " ... لاحظت برضة أنهم بيمنعوا أى حد داخل بأكياس ، و قدام عينى منعوا ناس داخلين بأمدادات طبية من الدخول
- طلبت أتكلم مع حد أكبر ، فشاورلى على حد لابس مدنى ، و قالى أن دة ظابط مخابرات ... قلتلة أن عمر سليمان و أحمد شفيق تعهدوا بعدم منع التظاهر ، فأزاى مانعينى أدخل ؟ ... فقاللى أنهم عندهم أوامر مباشرة بمنع دخول الناس ، علشان الموضوع ينتهى على كدة ... لما لقانى بقاوح معاه ، راح جاب حبل و ربطنى من ورا ضهرى ، و ربط الحبل فى الدبابة ... الناس اللى موجودة أبتدوا يسألوا لية أنا مربوط كدة ؟ ، فأبتديت أنا أتكلم معاهم ، راح بتاع المخابرات أخدنى و ربطنى فى السور الحديد اللى جنب سينما ريفولى ، علشان أكون بعيد عن الناس اللى موجودة ... أنا مسكتش و قعدت أهتف ضد حسنى مبارك ، و أقول للمتظاهرين يبلغوا الإعلام بالقبض عليا ... فجه ظابط المخابرات و ضربنى بالقلم على وشى ... و اللى ضايقنى بجد ، أن الناس بتوع اللجان الشعبية كانوا بيساعدوا الجيش فى القبض عليا ، و هما بطيبتهم متخيلين أن الجيش واقف معانا

الطريق إلى الوحدة 9770 ج 7
- بعد كدة جت عربية جيب شرطة عسكرية رقم 440700 ، أستلمتنى ... كان فيها نقيب شرطة عسكرية أسمه مختار ( النقيب مختار ) ... النقيب دة هو اللى دخل بعربيتة الجيب يوم 28 يناير وسط المتظاهرين ، و دخل ذخيرة للشرطة كذا مرة ، فالمتظاهرين ولعوله فى العربية بتاعته ... طول الطريق كان عمال يشتم فى المتظاهرين ، و ضربنى على راسى بالبونية كذا مرة ... و فوجئت أنة بيعدى على الكماين بتاعت اللجان الشعبية ، و أن معظم الكماين فى وسط البلد موقفين فيها مخابرات بلبس مدنى مع بلطجية حزب وطنى ، و متفقين معاهم يقبضوا على المتظاهرين اللى رايحين التحرير
- العربية فضلت ماشية بينا ، و عدت على الشرابية ، و دخلت لسرية تبع الجيش ، مكتوب عليها من برا " الوحدة 9770 ج 7 " ... هناك لقيت ناس كتير مقبوض عليهم ... و كان فية أجانب كتير قابضين عليهم ، و قالولهم يمشوا من غير ما يدوهم الباسبورات بتاعتهم ، لأنهم حرقوا الباسبورات
- على الساعة 3 و نص ، ربطونى من ورا ضهرى كويس ، و غمولى عينى بقماشة ، و ركبونى ميكروباس مع باقى المقبوض عليهم ، و أتحركت العربية لمكان محدش يعرفة


- فى مبنى المخابرات
- العربية مشيت حوالى نص ساعة بس ، و بعديت وقفت فى مكان كان واضح انه مفتوح ، و مفهوش صوت ... و فضلت واقفة بينا حوالى 4 ساعات ، و أحنا مش عارفين أحنا فين ، ولا حد قالنا أى حاجة ... كان فيه جامع قريب بيأدن العصر و العشا ... ظباط الجيش كانوا مركزين عليا اوى ، لأنى الوحيد فى المجموعة دى اللى كنت سياسى و ممسوك بشعارات سياسية ، و النقيب مختار كان عمال يسخن اللى حواليه ضدى ... و كان فية صوت ناس بتتعذب و بتصرخ ، و كان العساكر بيحكوا عن واحد حاول يجرى فضربوة بالرصاص فى رجله ، و سايبينة قاعد ينزف من غير ما يجيبوله دكتور
- بعد كدة نادموا و جابونى انا لوحدى من وسط الناس كلها ، و أبتدت الزفة ( الزفة مصطلح يعرفوة المعتقلين القدام ، و هو عبارة عن أقوى جرعة من الضرب و الرعب بتتعطى للمعتقل أول دخولة السجن ) ... حد كان ماسكنى من رقبتى و مخلينى موطى للأرض ، و حواليا أصوات ضرب و كرابيج كهربا ، و ظابط مخابرات كبير فى السن عمال يقول كلام شماته فيا " أيوة كدة ، هاتوه ، أخيرا ... " ... كان فية حوالينا اصوات مرعبة معرفش اية ( أكتشفت بعدين أن صوت تكات أسنان الكلابش الجديد بيبقى مخيف لو الواحد مش عارف دة أية )
- ظابط جيش مسكنى ، و قالى أن دة المقر الرئيسى لمباحث أمن الدولة ( علشان يرمى التهمة على الداخلية ) ... و هددنى انهم يعذبونى لو مسمعتش كلامهم ، و قاللى أقعد ساكت و متكلمش ، و كل شوية ييجى ظابط يسألنى سؤال ( أسمى - عنوانى - أتمسكت فين ) ، فلو رديت عليه يروح الظابط اللى ماسكنى يضربنى و يقولى " مش قلتلك متتكلمش ؟ " ، و لو مرديتش يضربنى و يقولى " رد " فأرد و بعد ما الظابط يمشى يروح يضربنى تانى و يقولى " أنت رديت لية ؟ مش قلتلك متتكلمش " ... و فضل شغال معايا بالإرهاب دة بتاع نص ساعة
- بعد كدة أبتدوا يحركونى كل شوية يقعدونى فى حتة ، و كل شوية ييجى ظابط مخابرات يتكلم معايا ... أتكلمت ليلتها مع حوالى 10 ظباط مخابرات مختلفين ( أعتقد أنهم كانوا بيسجلوا بكاميرا فيديو ) لحد الساعة 2 و نص بعد نص الليل ( يعنى أكتر من 6 ساعات تحقيقات ) ... أتكلموا معايا كتير عن السلامية و رفض الخدمة العسكرية ، و عن أن الثورة دى ضرورى تنتهى ، و أن الريس حققلنا مطالبنا كلها
- سألونى عن صديقاتى البنات ، و عن المصروف اللى بيبعتهولى والدى ... و انا رفضت أجاوب على أى أسئلة شخصية ، و قلتلهم أنى ممكن أجاوب على أى أسئلة تخص السياسة أو التجنيد ، لكن مش هتكلم فى موضوعات شخصية
- كانوا بيتعمدوا أن التحقيقات يسمعها زمايلنا المعتقلين من غير ما نكون عارفين بوجودهم ... يعنى أنا سمعت تحقيقات غيرى من غير ما يكونوا عارفين انى موجود ، و نفس الشئ حصل معايا ... هدفهم من كدة أننا علشان أتعاملنا بعنف و اتذلينا ، فبقينا بنقول كلام يرضيهم ، و لما باقى النشطاء يسمعوا الكلام دة هيفقدوا أحترامهم لبعضيهم ... علشان كدة لما قعدونى مع الشباب بتوع البرادعى ، قلتلهم قدام ظباط الجيش أن الشباب دة كلهم أحسن منى ، و أنهم أبطال ... عملت دة علشان أثبتلهم أننا لازلنا بنحترم بعض مهما عملوا
- كان واضح جدا فى التحقيقات أن كل ظباط الجيش عندهم ولاء شخصى لمبارك ... كنت حزين جدا على الجيش المصرى اللى ولاءة لمستبد ، و ملهوش ولاء لمصر ... يا بختك يا تونس بجيشك الوطنى
- فية ظابط مخابرات من اللى حققوا معايا كان وسخ جدا ( تقريبا كان هو نفس الشخص اللى كان بيشجع أستقبالى بعنف فى الزفة ) ، و قاللى أنة عنده 50 سنة ( و صوته فى السن دة فعلا ) و دة معناه أنه قيادى فى المخابرات المصرية ... قاللى " تدخل الجيش يا مايكل ؟ " ... فقلتلة " لأ " ... قعد يناقشنى فى معتقدى السلامى ، و مكنش عندهم أى أحترام لفكرة حرية الأعتقاد ... و قاللى أنة هيدخلنى الجيش ، فقلتلة " مش هيحصل " ... قاللى أن دى قرصه ودن علشان أعرف أنهم لما بيحبوا يجيبونى هيجيبونى ( طبعا دة كذب ، لأنى لو مكنتش نزلت المظاهرة يومها مكنش أتقبض عليا ) ... قاللى أنى هتحول لمحاكمة عسكرية ، فقلتلة أنى أخترت بنفسى أنى أتحاكم عسكريا لما رفضت التجنيد ، فمش مشكلة أن المحاكمة أتأخرت شهرين ... برضة كان متعفرت جدا من الناس اللى براسلهم على الأيميل ، واضح أن الشغل بتاع المنظمات السلامية فى أوربا وجعهم اوى
- كانوا بيلعبوا معانا اللعبة القديمة بتاعت الشرطى الطيب و الشرطى الشرير ... يعنى يودونى عند حد يزعق و يهدد ، و بعدين يودونى عند حد طيب ، و بعدين يودونى عند حد شرير ، و هكذا ... أفلام قديمة و بايجة جدا
- طول الوقت كانوا عمالين يتتريقوا على المسيحية ، و كانوا مهتمين أنهم يعرفوا أنا أرثوذكس ولا كاثوليك ولا برتستانت ، و خلونى أسمع الصلاة الربانية
- كانوا بيأكدوا بأستمرار أن هنا مفيش قانون يحمينا ، و أنهم يقدروا يعملوا فينا اللى هما عايزينة من غير عقاب ... و بصراحة ، دة حقيقى  ... أحنا كنا بنتعامل كأننا أسرى حرب ، طول الوقت مربوطين من ضهرنا ، مغميين عنينا ، راكعين على الأرض ، و مش عارفين أحنا فين ، و مش مسموحلنا نتكلم مع بعض ... مستحيل دى تكون معاملة مواطنين شرفاء فى بلدهم
- الساعة 2 و نص خلونى أنام لوحدى على الرصيف فى الهوا الطلق ... مخلونيش أنام مع الباقيين ( كأنة حبس أنفرادى ) ... و معطونيش بطانية زى باقى الناس ، لكنهم عطونى سجادة لفيت نفسى بيها ، و السجادة كانت خشنة اوى جرحتلى كل أيديا
- أنا طبعا قعدت يوم و نص مش بشوف النور ، لحد ما أفرجوا عنى تانى يوم ، لكنهم كانوا بيفتحولى عينى فى الحمام ، و دة الوقت اللى كنت بشوف فية الساعة

- التحرش الجنسى
- أول تحرش جنسى بيا كان من عسكرى الجيش اللى قبض عليا عند دار القضاء ، لما فتشنى عند أعضائى ... أنا أعتبرت دة جزء من التفتيش و عديت الموقف وقتها
- فى الزفة ، كانوا بيمسكونى من رقبتى و يخلونى أوطى ، و ييجى حد من ورا يرفع الجاكيت و ينزل البنطلون شوية ، علشان يدينى أيحاء أنهم هيغتصبونى
- كمان كان العساكر اللى بينقلونى من تحقيق لتحقيق ، واحد منهم دخل أيدة جوا البنطلون من ورا ، و كان بيشدنى من البوكسر بتاعى
- العساكر بقى طول الوقت كانوا بيتكلموا عليا على أنى " بنت " أو " واحدة " ... يعنى واحد فيهم يقول لزميله عليا " معايا واحدة هنا ، هخلصها و أجيلك "
و أنا واجهت ظباط المخابرات بالكلام دة ، فعملوا نفسهم ميعرفوش و رفضوه ... لكن مواجهتى ليهم خلت التصرفات دى تقف تانى يوم

الحرية من جديد - السبت 5 فبراير 2011
- تانى يوم الصبح قعدت لحد الساعة 2 و نص من غير أى حد يكلمنى أو يقولى أى حاجة ... كنا نايميين فى الهوا الطلق على الأرض ، و كانت الدنيا بتمطر فوقينا ، و مع ذلك مأهتموش أنهم ينقلونا لمكان ضل
- الساعة 2 و نص ، نقلونى لمنطقة الزنازين ... كانوا بيفرجوا عن ناس كتير ... كان فية حوالى 8 زنازين فى كل دور ، و المبنى من دورين ( يعنى 16 زنزانة تقريبا ) ، يعنى 300 معتقل على الأقل ... كان فيهم زنزانة واحدة فيها البنات اللى مقبوض عليهم ( مكانوش راضيين يدخلوهم الحمام ، و البنات كانوا عمالين يخبطوا على الباب علشان يدخلوهم الحمام ، لكنهم مسألوش فيهم )
- قعدوا يفرجوا على الناس اللى كانت موجودة ( كان فيهم ناس مقبوض عليهم من يوم التلات 1 فبراير ) ... و انا كانوا مقعدينى فى كورنر طول الوقت لوحدى مش عارف مصيرى ... كانوا برضوا بيدخلوا ناس جديدة قابضين عليهم ( و دة يثبت كذب تصريحات شفيق و سليمان أنهم مش هيقبضوا على نشطاء تانى )
- الساعة 6 و نص ، جابونى و ربطونى بكلابشات حديد جديدة ( ساعتها فهمت أن الصوت المرعب دة صوت الكلابشات الحديد ) ... بس أنا أتخضيت ، لأنى طول اليومين محطوش كلبشات فى إيدى ... اليوم اللى قبله قالولى أنهم واخدينى علشان يفرجوا عنى ، و قعدونى فى الحتة اللى نمت فيها ، و قالولى أنهم هيمشونى دلوقتى ، و طبعا قعدت للصبح من غير ما يمشونى ... فلما تانى يوم قالولى أنى همشى النهاردة مصدقتهمش ... غمولى عينى كويس جدا ، و دة خوفنى أكتر ... مشيوا بيا فى رمل كتير ، بصراحة حسيت أنهم واخدينى على حفرة يعدمونى بالرصاص ( كانوا مجرمين لأقصى درجة ) ... لكنهم ركبونى تاكسى ، و قالولى مفتحش عينى إلا بعد ما يمشى شوية
- ساعتها مكنش فية حاجة تهمنى غير أنى أخرج حى من المكان دة ... كانوا يومين مليانين بالرعب و القسوة و الألم ، متمناش أن أى حد فى الدنيا يشوفهم ... بعد ما التاكسى مشى شوية ، رفعت الغطا من على عينى ، فلقيت نفسى فى شارع الطيران ، فعرفت انى كنت فى المنطقة العسكرية اللى فى رابعة العدوية - مدينة نصر

تعليقى النهائى
- رغم أنى عشت أصعب يومين فى حياتى ... لكنى بعد ما خرجت أبتديت أفكر أزاى الناس دول جبناء ... هما كانوا خايفين اننا نشوف وجوههم ، او نعرف اماكنهم ... كنا مربوطين قدامهم من غير سلاح ، و مع ذلك هما اللى خايفين مننا ... معلش ، الحرية ليها تمن ، بس مهما حاولوا يوهمونا أننا ضعفاء لازم نعرف أننا أقوياء ... أحنا أقوياء ، لكن هما أعنف ، و فية فرق بين القوة و العنف ... و فى يوم من الأيام ، مصر هتاخد حق كل اللى أتعذبوا على إيد العسكر من 52 لحد النهاردة
- رسالتى للناس اللى فى التحرير ... لازم تكملوا ، لازم تفضلوا مسيطرين على الميدان ... الميدان دة هو ورقة الضغط الوحيدة اللى فى أيدينا ، و مينفعش نضيعها من أيدينا ... لازم الثورة دى تنجح ، لانها لو فشلت ، كل مصر هيحصل فيها اللى حصل معايا و اكتر كمان ... و انا هرجع أكون موجود معاكم فى التحرير من نهاية الأسبوع دة ( بعد ما الألم يروح من جسمى )
- حزنت من ان جيش مصر ميكونش ولاءة لمصر ، لكن ولاءة لزعيم العصابة حسنى مبارك ... أنا شايف ان الناس اللى فى التحرير عندهم وعى عالى جدا ، و انهم مسمحوش للدبابات انها تتقدم جوا التحرير ... خلوا بالكم ، الجيش مش معانا ، و بلاش نعمل تصرف ساذج يضيع الميدان من أيدينا
- رسالتى لظباط المخابرات اللى أنتهكوا حقوقى ... أنا عارف عنكم معلومات كتيرة دلوقتى ، و كل مرة بتغلطوا فيها بعرف معلومات أكتر ... و متقلقوش ، هييجى يوم و هتتحاكموا

عاشت الثورة المصرية
عاش الشعب المصرى
تحيا مصر


 
موضوعات ذات صلة

23 comments:

mera 09/02/2011 00:53  

هو فعلاً مافيش فايده؟!

Anonymous,  09/02/2011 13:03  

مايكل باشا
أنا حزين على اللي حصلك بس في نفس الوقت فرحان بيك موووت
وانك لسة في نفس موقفك بتاع زمان ايام اسيوط
انا يا باشا زميلك من ايام اسيوط
محمد
المهز لو فاكرني اتصل علية انت معاك رقمي ولو مش فاكر ابعتلي على الميل عشان عايز اكلملك ضروري
انا محمد جمال يا مايكل
اوك انا مستني تليفونك ضروري

Anonymous,  09/02/2011 17:10  

قاطعوا امبراطورية العسكر الاقتصادية. قاطعوا منتجات القوات المسلحة ومنافذ بيعهم ومنجات المصانع الحربية

Anonymous,  13/02/2011 22:17  

الكلام اللى مكتوب محسسنى اننا عايشين ايام الاحتلال
نفس التعذيب والوساخة اللى بيعملوها فى الناس
بجد اعمل لجوء سياسى وسيبك من البلد الزبالة دى

Anonymous,  07/03/2011 22:26  

طيب وليه ماقلتش التاكسي ده معاهم والا لأ؟ غريبه انك ما اخدتش رقمه رغم انك اخدت رقم العربيه اللي اعتقلك

================
- تانى يوم الصبح قعدت لحد الساعة 2 و نص من غير أى حد يكلمنى أو يقولى أى حاجة ... كنا نايميين فى الهوا الطلق على الأرض ، و كانت الدنيا بتمطر فوقينا ، و مع ذلك مأهتموش أنهم ينقلونا لمكان ضل

مكان ضل ليه والدنيا بتمطر هي الدنيا كانت شمس

روح العب بعيد يلا قابض كام للتشكيك في الجيش؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
كفايه سموم بأه
وبعدين ما انت طلعت اهو يعني محدش وداك ورا الشمس

Anonymous,  08/03/2011 20:08  

ارض مصر بتمثل اليك اية يا مايكل ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟

Anonymous,  17/03/2011 23:08  

How were you able to determine the time that accurately 2:30 am, 6:30 am ... ?

Maikel Nabil Sanad مايكل نبيل سند 18/03/2011 02:52  

@mera
لا طبعا ، فية فايدة ... بس نفتح دماغنا ، و نفهم مين معانا و مين علينا ، علشان نعرف نتصرف صح

@محمد جمال
موبايلى أخدته المخابرات ، و بالتالى فقدت كل الأرقام اللى كانت متسجلة عندى
كلمنى انت بقى ... أرقامى هى هى

@Anonymous 2
أحنا فعلا محتاجين حملات منظمة ضد المؤسسة العسكرية
بس التفاصيل محتاجة كلام

@Anonymous 3
للأسف ، متعودتش أهرب من حروبى
هنكمل الثورة لحد ما نفرض أرادتنا على اى حد فاسد

@Anonymous 5
بلدى ، و بحبها

@Anonymous 6
فى أيدى ساعة مثلا ؟ ... مش محتاجة ذكاء يعنى

Jean The Snow Siren 29/03/2011 13:24  

احترامي لشجاعتك لأني للأسف معنديش كلام تاني اقوله

Anonymous,  29/03/2011 21:56  

أعتقد انك لازم تأخد جايزه أوسكار فى التأليف
لما يكون الهروب من خدمه بلدك العسكريه شرف ليك يبقى طبيعى كلامك عن الجيش يكون كده
ولما تبقى اسرائيل من وجهه نظرك معنى الديموقراطيه يبقى هاجر وروح عيش هناك مصر مستغنيه عن أمثالك

بجد ربنا ياخد كل واحد شبهك كده فى الدنيا ويريحنا منكم ومن قرفكم يا خونه

Anonymous,  30/03/2011 00:08  

كداب ومنافق وكلامك كله باين انه تأليف وكل هدفك افساد سمعة الجيش اللي عندهم مباديء امثالك ميعرفوش عنها حاجة

Anonymous,  31/03/2011 06:51  

مع انى عارف ان اللى بتقولو ممكن يحصل لكن مش مصدقك ومش مقتنع بتعميمك على فساد كل منظومه الجيش بالصوره المؤامرتيه دى والا كانت الثوره فشلت وانت مقابل رب كريم اكيد فى جهات بتحارب الثوره وبعنف لكن اكيد مش كل الجيش موالى لحسنى مبارك والدليل الرائد شومان وقيادات وطنيه ومؤمنه انا اعرفها ودول مهما كان قوه الفاسدين هيحاربو بشرف لحد ما الحق ينتصر وزى ما ربنا سبحانه وتعالى استجاب لدعوات المصرين لما دعو على مبارك هيستجيب لدعواتهم يحمى مصر من اعدائها اللى بره قبل اللى جوه...تحيا مصر وعاشت الثوره وربنا هو اللى حامى البلد مش حد تانى

Anonymous,  31/03/2011 15:05  

مش مصدقك انت سيناريست كبير اوى ومؤلف بارع لازم تعمل مسلسل فى رمضان
افراد القوات المسلحة كلهم اشرف منك ومن امثالك
ان شاء الله هتتحاكم محاكمة عسكرية ويتحكم عليك بالاعدام

Anonymous,  01/04/2011 14:18  

سلام على من اتبع الهدي
السلام عليكم

الشباب اللى متعاطفين مع القصة ممكن وقفة صغيرة مع بعض ونشوف ده كلام صح ولا غلط؟؟؟؟؟؟؟؟ طيب بصو كده كلام مايكل هحطه بين قوسين وهعلق عليه ونحكم

ده كلامه وركزوا فى التواريخ اللى قالها(يوم الجمعة اللى فات 4 فبراير بالليل ، كان مقبوض عليا فى أحد مقرات المخابرات المصرية

يوم الجمعة 4 فبراير 2011 - عند دار القضاء العالى
- نزلت الضهر على وسط البلد علشان أشارك فى المظاهرة الكبيرة اللى كانت هتتعمل هناك ... نزلت حوالى الساعة 2 من محطة مترو " جمال عبد الناصر " ، و دخلت من الشارع بتاع دار القضاء ... العسكرى اللى جنب الدبابة وقفنى ، و فتشنى 3 مرات ، و مسك الشعارات اللى فى الورق معايا ، و قراهم ... فأخد بطاقتى و موبايلى ، و طلب منى أنى أستنى جنبه


الطريق إلى الوحدة 9770 ج 7
- بعد كدة جت عربية جيب شرطة عسكرية رقم 440700 ، أستلمتنى ... كان فيها نقيب شرطة عسكرية أسمه مختار ( النقيب مختار ) ... النقيب دة هو اللى دخل بعربيتة الجيب يوم 28 يناير وسط المتظاهرين ، و دخل ذخيرة للشرطة كذا مرة)تعليقي على الكلام جاى اهو


يعنى انته بتقول الحكاية انها حصلت يوم الجمعة اللى فات ساعة ما انته كنت بتكتب يعنى لو الحكاية دى فعلا حصلت 4 فبراير يبقى انته بتحكي وبتكتب الكلام ده يوم 11 فبراير
ومع ذلك بتتكلم وبتقول ان الظابط مختار هو اللى دخل يوم 28 فبراير بالعربية بتاعته ووزع اسلحة على الشرطة !!!!!!!!!!!!! طب اصدقك ازاى
يعنى انته بتكتب الكلام ده يوم 11 وبتحكي موقف بتدعي انه حصل يوم 28 ؟؟؟؟؟
انا اه ممكن يكون الجيش ليه مساوى ظهرت لكن ياريت بلاش افتراء على ظباط اشراف عمر ما كان الجيش زى الشرطة ولا هيكون لان الوضع مختلف تماما
وانا مش مصدقك وارجوك بلاش افتراء حرام عليك

Anonymous,  01/04/2011 15:09  

عذرا عذرا اخ مايكل
لم الحظ الفرق فقد خانتني الملاحظة باعتبار يوم 28 هو يوم 28 فبراير ولكنك ذكرت انه 28 يناير ولكنى لم الحظ ذلك
اسف اسف جدا على كلامي وعذرا فلقد انفعلت لما رايت من حقائق ولم اريد تصديق عيني وربنا يخرجك على خير
اسف مرة تانية وارجو تقبل اعتذاري

Anonymous,  04/04/2011 22:55  

نفسى اسعدك وكون جنبك باى طريقه

Anonymous,  05/04/2011 17:35  

على فكرة يا مايكل كلامك صحيح 100% واسمح لي أضيف حاجة بسيطة جدًا أولا أنا طبيب بالقوات الزفت المسلحة واستلمنا في مستشفى البكر العسكري 186 جثة مجهولة من فرقة 777 بعد ما أعدموهم بالغاز
على فكرة أنا تركت الخدمة ومتغيف من يومها واللي يحصل يحصل الجيش مش بريء من دم الثوار والله العظيم أنا صادق جدًا وصعبان عليا الناس المخدوعة في الجيش

مصر 11/04/2011 19:17  

أول مرة أزور مدونتك القيمة .. تهنئتي لك على المجهود المبذول والرائع..
ميدان التحرير الان
اخبار مصر
ثورة 25 يناير

Anonymous,  11/04/2011 20:33  

احب اقولك كلمه واحدة حمرا

Anonymous,  11/04/2011 20:55  

تم الحكم العميل الخائن كاتب هذه الرواية الكاذبة بالسجن 3 سنوات بسبب كتباته التاليه

Anonymous,  11/04/2011 21:02  

ياريت لى يعرف البنى آدم ده و هايروح ل السجن يبقى يقول له فى السجن هايشوف التحرش الحقيقى مش انت قلت كانوا بيتحرشوا بيك هاتشوف بأه التحرش لى على أصوله يا ........

Anonymous,  11/04/2011 22:17  

انت عيل سيس اساساً ياريت كانو اغتصبوك كان هيبقى احسن لك
و كنت هتطلع تقول " انا كمايكل انبسط يعنى "
ياللا يابن الهبلة مش كفاية عليك 3 سنين كانو ادوك اعدام و رحمونا
و ابقى خلى اسرائيل تنفعك يا عميل يابن الوس*ة

فاتن محمود 12/04/2011 01:18  
This post has been removed by the author.

Post a Comment

عبر عن رأيك بحرية من خلال خاصية التعليقات . تعليقك يشجعنى على الأستمرار
التعليقات المنشورة تعبر عن آراء أصحابها

Search

Add to Favorites

Share / Save

Share/Save/Bookmark

Recent Visitors

Site Counter

Share it

Alexa Rating

  © Blogger templates The Professional Template by Ourblogtemplates.com 2008

Back to TOP