Maikel Nabil Sanad

13 July 2010

متى ستستيقظون ؟



حجاب فوق الفراش

كانت نائمة فى أحضان حبيبها
قال لها : أريدك أن تتحجبى
قالت : لما ؟؟
قال : هذا هو ديننا
قالت : و ماذا نحن الآن فاعلون ؟ ... هل حلل لك الدين أصلا علاقتنا ؟

******************************

يسوع وحدة لا يكفى

قالت لى : يسوع هو كل حياتى ... أعشقة ، أحبة ، اتمنى لو قضيت عمرى أتحدث معة
قلت لها : لو كان يسوع يكفيكى ، ما كنتى تركتية و جئتى تتحدثين معى الآن
صمتت برهة ، ثم تأوهت : معك حق

******************************

لو عايزة

جادلتنى بشدة بسبب عالمانيتى ، و رفضى لتدخل الدين فى السياسة
تمسكت بشدة بأفكار الخلافة الإسلامية ، و تطبيق الشريعة ، و ولاية الفقية
دخلت على صفحتها على ال Facebook ، فوجدتها عضوة فى جروب أسمة " لو عايزة تتناكى " ، و جروبات شبيهه
لا أعلم لما تدافع عن الدولة الدينية ، على الرغم من انها ستكون من اوائل من سيتم رجمهم أذا ما وصل الأسلاميين للسلطة

******************************

تكتيك سياسى

قالوا لى عنة ، و قالوا انة يردد دائما فى كل مكان ان أسلوبة السياسى هو الزواج مع الحكومة
فسألتهم : و هل تنكحة الحكومة أيضا ؟

******************************

العهر المقدس

حدثت هذة القصة من أكثر من خمسة سنوات ... كنت حينها لازلت أتردد على الكنائس ... كنت جالسا يومها مع أب أعترافى فى أحد كنائس أسيوط ... و بينما نحن جالسون رأى أب أعترافى بنتين جالستين فى طرف الكنيسة .. و يبدو أن جلستهم لم تعجب عقلية قداستة السلفية ، رغم انى لم أرى فيها شيئا خارجا ... فطلب منى أن أذهب إليهما ، و أقول لهما : " أبونا بيقولكم ، القعدة اللى انتم قاعدينها ، لا تليق بيكم كبنات ، و لا تليق بالكنيسة اللى انتم قاعدين فيها " .. نظرت إلية مذهولا ، فأنا لا أتخيل أنى أستطيع أن أقول لبنت هذة الجملة ... ولازلت مذهولا

 موضوعات ذات صلة



هذا المقال منشور أيضا فى

1 comments:

junisol 08/04/2011 19:16  

أعجبتني جدا الجزئية الثالثة (لو عايزة)
و قد احترمت صديقتك أكثر منك ، فهي رغم نزواتها الا ان ايمانها بمعتقداتها و تفضيلها لصالح أمتها على شهواتها قد فضلت أن تضحي بحياتها و تكون اول من ترجم في سبيل احقاق كلمة الهها في الارض
بينما انك قد رميت بكل ما فات عرض الحائط ، ل و بأمن بلدك و أطلقت حملة لمنع التجنيد الاجباري و شننت حربا على الاديان فقط لانك لا ترغب في دخول الجيش او ان تلتزم بما يامرك ربك
شكرا لك ، فقد اكدت لي انه رغم الصورة القاتمة للمجتمع الا ان الامل باق ، و امثالك الى زوال

Post a Comment

عبر عن رأيك بحرية من خلال خاصية التعليقات . تعليقك يشجعنى على الأستمرار
التعليقات المنشورة تعبر عن آراء أصحابها

Search

Add to Favorites

Share / Save

Share/Save/Bookmark

Recent Visitors

Site Counter

Share it

Alexa Rating

  © Blogger templates The Professional Template by Ourblogtemplates.com 2008

Back to TOP