Maikel Nabil Sanad

03 July 2010

أن تكون ملحدا فى مصر



" أنا ضد الحمار بأمتياز و معة أنا وحش تاريخى عالمى , أنا ضد المسيح " ... فريدريك نيتشة - هذا هو الإنسان

يمكننى القول أن فريدريك نيتشة لو كان يعيش فى مصر هذة الأيام ، كان سيكون نزيلا بسجن برج العرب الشهير ، نفس السجن الذى يقضى فية كريم عامر ( المصرى الملحد ) عقوبة السجن أربعة سنوات بسبب إلحادة ... و ليس نيتشة وحدة الذى كان سيكون سجينا لو كان يعيش فى مصر هذة الأيام ، بل أيضا أديسون و دارون و كارل ماركس و فولتير و سيجموند فرويد و أينشتين و الكثيرين من نخبة مثقفى و مبدعى الأنسانية الملاحدة

الإلحاد - نظرة تاريخية
 " قال الجاهل في قلبه ليس اله " ... سفر المزامير - مزمور رقم 14 / ترجمة فانديك
أعتقد أن هذا أقدم ذكر للملحدين فى التاريخ ، فسفر المزامير يرجع تقريبا للفترة ما بين القرن العاشر و القرن السادس قبل الميلاد ... نعم النص لم يزودنا بمعلومات عن أولئك الملحدين الأوائل ، الذين يشتمهم النبى و يقول عنهم أنهم جهلاء ، و لكن النص بكل بساطة يؤكد أن الإلحاد كان معتقدا موجودا عدة قرون قبل ميلاد المسيح الأفتراضى ، و أن الإلحاد أقدم من كلا من المسيحية و الإسلام ( حوالى 30 قرن )
و يمكن ببساطة شديدة لقارئ التاريخ أن يتتبع الأفكار الإحادية فى الفكر الإنسانى العام ، بدئا من فلاسفة اليونان الرافضون لوجود زيوس ، و الذى خرج من أسمهم تسمية ملحد ( Atheist ) ... مرورا بالبوذية و الطاوية التى توصف بأنها ديانات لا إلوهية Non-Theistic Religions ، لأن كلاهما لا يؤمنان بوجود إلة أو خالق ... مرورا بالمانوية و المعتقدات ذات الأصول الفارسية التى نادت بأذلية المادة و عدم وجود الروح ... مرورا بحركات القرامطة و الشعوبية فى التاريخ الإسلامى ، و كتابات الرواندى و أبن المقفع ، و أشعار أبو العلاء المعرى ... ثم الوطنيين الفرنسيين الذين قاموا بالثورة الفرنسية و نفوا البابا خارج فرنسا و صادروا ممتلكات الكنيسة ، و الذين كان يجاهر جزء غير قليل منهم برغبتة فى أقتلاع المسيحية من فرنسا ... و مرورا بالآباء المؤسسين الذين قاموا بالثورة الأمريكية و أهتموا منذ اللحظة الأولى لتأسيس الدولة الأمريكية على فصل الكنيسة عن الدولة ، و التأكيد على حرية المعتقد و عدم أنحياز الدولة لأى دين أو مذهب ... إلى أن ننتهى بالكتاب الملحدين المعاصرين الذين تباع ملايين النسخ من كتبهم فى الغرب من أمثال " ريتشارد داوكنز " ، أو الذين يلقون فى السجون فى الشرق مثل " كريم عامر " ، هذا أذا لم يتم نفيهم من ديارهم مثلما حدث مع " سلمان رشدى " و " وفاء سلطان "

الإلحاد فى مصر
يعتبر الكثير من الحقوقيين فى مصر أن الحديث عن حقوق الملحدين فى مصر هو نوع من الرفاهية الحقوقية ... فالمسيحيون المصريون الذين قد يبلغ تعدادهم حوالى 10 مليون مصرى ( حسب تصريحات المسئولون المصريون ) يعانون من تمييز واضح فى ممارسة شعائرهم الدينية و قضايا التحول الدينى ... واليهود المصريون طردتهم مصر فى خمسينيات القرن الماضى ، بعدما نزعت عنهم جنسيتهم و صادرت أملاكهم ، ولازالت الدولة المصرية ترفض تعويضهم أو السماح لمن يرغب منهم بالعودة ... و البهائيين المصريين أقصى آمالهم أن يستخرجوا أوراق ثبوتية شخصية مدون بها خانة ديانة فارغة .... بل أن الشيعة المصريون ، و هم مسلمون يعتنقون نفس دين الأغلبية ، يعانون تمييزا لا يمكن أنكارة ، ولا زالوا حتى يومنا هذا ممنوعون من أداء شعائرهم الدينية .... فأذا كان هذا ما يعانى منة من يعبد نفس الإلة الذى تعبدة الأغلبية ، فتخيل ما يحدث لمن لا يؤمن بوجود هذا الإله أصلا
فى القرن الماضى ، كل من نقد الدين فى مصر ، أو تم أتهامة بالإلحاد ، تعرض للأضطهاد و التمييز ، بل و القتل أيضا فى بعض الحالات ... فحينما نشر طه حسين ( عميد الأدب العربى ، و عميد كلية الآداب وقتها ) كتابه " فى الشعر الجاهلى " تم أقالتة من منصبة ، مصحوبا بحملة هجوم شعبية عنيفة ضدة ... و حينما نشر " نجيب محفوظ " الحائز على نوبل روايتة " أولاد حارتنا " على حلقات فى أحدى الصحف المصرية ، تدخل الأزهر ليمنع أستمرار نشر حلقات الرواية ، ثم قام أحد الإسلاميين بمحاولة أغتيال الأديب الكبير ... محاولة الأغتيال نجحت فى حالة " فرج فودة " الليبرالى المصرى ، الذى كفرتة المرجعيات الأسلامية و أحلت دمة ، لتنطلق كتائب الأعدام و تضربة بالرصاص ... نصر حامد أبو زيد ، حكم القضاء المصرى بتكفيرة و فصلة أجباريا عن زوجتة ، فأضطر إلى الهجرة لخارج مصر ... الشاعر عبد المعطى حجازى ، الذى حكم علية القضاء المصرى بمصادرة أملاكة ، لأنه نشر قصيدة تستخدم الذات الإلهية فى تعبيراتها الأدبية ... و أخيرا ، كريم عامر ، المدون الشاب المصرى ، الذى يقضى حاليا عقوبة بالسجن 4 سنوات ، بسبب قضية رفعها علية الأزهر ، بسبب مقالاتة الإلحادية و الناقدة للإسلام و تصرفات المسلمين
هذة الأمثلة و غيرها تثبت أن هناك ملحدون فى مصر ، و أنهم لا يتمتعون بالحقوق نفسها التى تتمتع بها الأغلبية

و سأحرص أن أعرض هنا لبعض الأنتهاكات الرسمية التى يعانى منها الملحدين المصريين على يد الدولة المصرية

" الأيمان بالإلة الصحراوى أحد شروط المواطنة فى مصر " ... الدولة المصرية
حتى تكون مواطنا مصريا يجب أن تؤمن بوجود الكائن الوهمى المدعو " الله " .... فكل الوثائق الرسمية تقريبا ، شهادات الميلاد و البطاقات الشخصية و عقود الزواج ، أى مستند يمكن أن يثبت أنك مواطنا مصريا ، يوجد بة خانة ديانة يجب أن يتم ملؤها أجباريا ، و يلزمك القانون أن تملأها بواحدة من ثلاثة أختيارات فقط ( الإسلام - المسيحية - اليهودية ) ... فإن كنت لا تؤمن بأحد هذة الثلاثة أديان ، فأمامك حل من أثنين : إما ألا تستخرج وثائقك و تعيش بدون جنسية أو هوية أو حقوق ، أو تستجيب لقهر الدولة و تكذب و تنكر معتقدك الدينى لكى تستطيع أن تعيش فى هذا الوطن الذى يسيطر علية الفاشيست المؤمنون
ببساطة شديدة : أنت ملحد فى مصر ، أذن فلا مواطنة ولا حقوق لك ... ليس مسموحا لك أن تكون ملحدا فى مصر ... و كاتب هذة السطور ذاتة ، رغم إلحادة العميق ، إلا انة يكتب و سيظل يكتب " مسيحى " فى خانة الديانة ، رغم أنفة ، حتى يستطيع أن يحصل على الأوراق الرسمية التى يحتاجها للحياة فى مصر

" من حق الله أن يشتمك ، و لكن ليس من حقك أن ترد له الشتيمة " ... الدولة المصرية
يوجد بمصر قانون فاشى يسمى " قانون إزدراء الأديان " ... هذا القانون يحمى ما يسمية " الأديان السماوية " ( دون أن يكشف لنا كيف يثبت سماويتها ) ، و يعاقب بالغرامة و السجن لفترة قد تصل ل 5 سنوات ، كل من يزدرى ( أى يتكلم أو يعامل بإحتقار ) أحد الأديان الثلاثة أو رموزها
الغريب فى الأمر أن القانون يتغاضى عن الإزدراء و العنصرية و الشتيمة التى يوجهها الإلة الأبراهيمى لمخالفية فى الرأى حتى أن كانوا يؤمنون بأحد هذة الأديان المدعوة سماوية ... فالأنجيل مثلا يصف اليهود بأنهم " شياطين " ( رؤيا يوحنا اللاهوتى 2 : 9 ) ، ولا يعاقب القانون المصرى هذة العبارة ، رغم أعترافة باليهودية كديانة سماوية ... نفس الشئ عند إله الإسلام الذى يصف مخالفية بأنهم " قردة و خنازير " ( سورة البقرة ) و " كالإنعام بل و أضل سبيلا " ( الفرقان ) و أنهم " نجس " ( سورة التوبة ) .... فالشتيمة فى مصر هى حق إلهى لله و عبيدة ، و على الملحدين المصريين أن يتقبلوا سماع الشتيمة ليل نهار ، و اذا فكروا فى مجرد نقد الأديان ، يكون مصيرهم السجون و المعتقلات ، هذا أذا لم يتطوع أحد المؤمنون بتنفيذ شريعة إلهه و قتل الملحد
الأمر المضحك المبكى فى آن واحد ، أنى أتلقى تهديدات بأقامة دعاوى أزدراء أديان ضدى ، من المسيحيين أيضا ، و ليس من المسلمين فقط ... فالمسيحيين الذين يملأون الدنيا صراخا و شكوى من كتابات زغلول النجار و أبو أسلام أحمد ، لا يقبلون أن ينقد أحد دينهم ، و يستخدمون نفس الإرهاب الدينى الذى يستخدمة الإسلاميون لفرض هيمنتهم على المواطنين من خلفيات مسيحية
يمكننى ان أقول أنى أعرف عشرات و ربما مئات الملحدون فى مصر ، كلهم يضطرون للأحتفاظ بإلحادهم سرا ، يتظاهرون بالأيمان علنا ، و يكتبون بأسماء مستعارة ، خوفا من أن تنالهم أيادى المؤمنين الباطشة ، فى ظل تقاعس الدولة المصرية عن القيام بواجباتها و تحالفها مع السلطات الدينية الفاشية

الملحد محروم من الزواج فى مصر
فى مصر لدينا قانونان للأحوال الشخصية : واحد للمسلمين ، و آخر للمسيحيين ، ولا يوجد أى منظومة للقانون المدنى يمكن للملحدين أستخدامها ... فالملحد من خلفية مسيحية مستحيل أن يستطيع الزواج إن لم يذهب إلى الكنيسة ، و يعلن أيمانة بالمسيحية ، و يحنى رأسة أمام رجال الدين ، ليسمحوا له بأن يمارس حقة الطبيعى و الأنسانى فى الزواج ... نفس الشئ تقريبا بالنسبة للملحدين من خلفية إسلامية
معظم الملحدين المصريين يضطرون إلى التظاهر بالأيمان حتى يستطيعوا أستخراج عقود زواج رسمية ، لأنهم يعلمون جيدا أنهم لن يحصلوا على هذة العقود ألا بهذة الطريقة ... و رغم كل هذا تبقى فئة ممنوعة من الزواج حتى لو تظاهرت بالإيمان ، فقانون الأحوال الشخصية للمسلمين يمنع على المرأة المسلمة الزواج برجل غير مسلم ، و لأن الملحدة من خلفية إسلامية لديها خانة " مسلمة " فى أوراقها الرسمية ، فهى لا تستطيع الزواج بشخص ملحد لدية خانة " مسيحى " فى البطاقة ، رغم أن كلاهما ملحدان ولا يؤمنان بأى من هذة الأديان ، و قد رأيت هذة الحالة أكثر من مرة أمام عينى

بأختصار شديد
الملحدون غير موجودون فى مصر ... غير موجودون فى أحصاءيات الدولة ... غير مسموح لهم بالتواجد فى التشريع المصرى ... غير موجودون فى الأوراق الثبوتية
الملحدون سيلقون فى السجون أذا عبروا عن أفكارهم الرافضة للأديان ، طبقا لقانون إزدراء الأديان
الملحدون عليهم التظاهر بالأيمان لكى يستطيعوا الزواج ، و حتى هذا لن يجدى فى كل الحالات

أديسون ، الذى أخترع المصباح الكهربائى ، و الذى لولاة لعاش المؤمنون تحت أضواء الشموع إلى يومنا هذا ، لو جاء لمصر لسجنة المؤمنون بسبب إلحادة ... بينما كل مواطنينا يستعدون أن يضحوا بحياتهم من أجل محمد الذى أباد اليهود من جزيرة العرب ، ثم ترك وصيتة ألا يجتمع فى جزيرة العرب دينان

أن تدرك يعنى أن تعانى ... أرسطو

موضوعات ذات صلة


هذا المقال منشور أيضا فى
الحوار المتمدن ، شباب الشرق الأوسط

17 comments:

Anonymous,  16/07/2010 05:08  

أحب أعلق على نقطتين
الأولى هي أنه

عمرها ما كانت مشكلتنا مع الله, مشكلتنا مع الذين يعتبرون نفسهم بعد الله


دين الاسلام احترم حرية العقيدة

من شاء فليؤمن ومن شاء فليكفر
لا إكراه في الدين

كون النظم والقوانين والدول لا تطبق هذه الآيات

فالإسلام كدين ليس مسئولا عن جهل المؤمنين به وخطأهم في تطبيق منهجه وتعصبهم
بالعكس، هم المسئولون عن الصورة السيئة التي يلحقونها
بالإسلام



النقطة الثانية
يدعي الملحد دائما انه يتبغ المنهج العلمي في التفكير
مما يتعارض مع إنكار قضية الخلق
فكيف يتسق هذا وذاك؟

ودراسات الطب النفسي عن الملحدين فيها كلام حلو أوي
عن اللجوء لقوة عظيمة وقت الشدة

د. أحمد كمال

Anonymous,  18/07/2010 22:11  

قرات الكثير من مقالاتك واعجبت بها فعلا
ولكن بعد قراءة هذا المقال
لا اعتقد اني ساقدرك بعد ذلك
نعم يجب على الدولة ان تكفل للمواطنين حرية الاعتقاد واتفق معك في ذلك
لكن ان تشكك في سماوية الاديان الثلاثة فهذا غير مقبول
لانك كما تطالب بحرية الاعتقاد يجب ان تفهم شيئا فهمه العالم اجمع وهو احترام جميع الاديان
ولكن عندما تشكك في سماوية الاديان وتبدا بازدرائها فانت لست اهلا ان تتكلم في هذه القضية او تتحدث عن حرية الاعتقاد
فالذي يتحدث عن موضوع يهتم بجميع جوانبه
بمعنى انك عندما تدعى بحرية الاعتقاد عليك اولا ان تدعي لاحترام جميع الاديان وليس انت من يسبها ويشكك فيها
والسلام

مدونة توك شو 30/07/2010 05:01  

وصلت للشهره اللي انت عاوزها
مبروك بس اياك تنفعك يوم القيامه مع ربك

Anonymous,  03/08/2010 13:47  

انت لست اهلا للرد عليك لانك ملحد وعموما كلمة باختصار - ان الدين الاسلامى هو الذى نادى بالتقدم العلمى فى كل شيئ والالحاد هو الذى حث على التعلم من اقوال نبى الاسلام عليه الصلاة والسلام - اطلبوا العلم من المهد الى اللحد - و - ان الله انزال الداء وانزل الدواء فتداوو عباد الله - ومن هذا المنطلق كان من اتباع النبى ومن امة الاسلام - موحدون - نبعوا فى شتى العلوم كا ابن سينا وابوحيان التوحيدى والحسن ابن الهيثم والغزالى وابن رشد واحمد ويل ....،، وكثير ليس لهم حصر عموما هذا قليل من بحر وعليك مراجعة التاريخ جيدا حتى تعلم تتعلم كيف تحكم على الحضارات
المسلم حسنى محمد

Anonymous,  07/08/2010 13:15  

fuck u

Doaa Ahmed 12/08/2010 21:11  

أولاً ياريت حضرتك قبل ما تطلب ان الحكومة المصرية
عدم قمع حريتك فى بلدك كملحد
وإلغاء القانون اللى بينص على سجن الملحدين
دا غير الإهانة اللى عقيدتك بتتعرضلها

ياريت يكون كلامك مايكونش فيه ازدراء للأديان السماوية
ياعنى من باب الإحترام انت عاوز الناس تحترمك وتحترم عقيدتك
ابدأ انت باحترام الاديان الأخرى
وبما انك معارض حكاية ان ربنا هو اللى خلق الكون كلو
او معارض وجوده اصلا
أيه نظريتك بقى فى وجودك انت شخصياً
او بمعنى أصح ياريت تسردلنا روايتك اللى انت مقتنع بيها عن خلق سيدنا آدم
لو ربنا زى مانت بتقول مش موجود
مين اللى خلق سيدنا آدم
ومين اللى خلق الكون دا أصلا ؟؟

وسؤال حضرتك ليك الحرية الكاملة فى إنك تجاوبه او ما تجاوبهوش
ليه بدام انت ملحد أصلا اخترت الديانة المسيحية توضع فى خانة الديانة
ياعنى بما انك اصلا مش مقتنع بيها لأنك عقيدتك مش معترف بيها
ولازم تختار ديانة من الديانات السماوية الثلاثة
كان ممكن تختار ان يتحط فى خانة الديانة عندك
يهودى او مسلم
اشمعنى بقى مسيحى ؟؟

Sherief Mamoon 15/08/2010 17:25  

أنا آسف .. أنا شايفك أقل من إنك تدخل فى مناقشة خاصة بالأديان والمعتقدات

بقولك ايه .. ماتتكلم فى الكورة أسهل

يوسف,  23/08/2010 10:20  

كل كلمه قولتها مظبوطه واكبر دليل علي كدا الردود اللي انا قريتها
في علاقه واضحه لا يراها الا كل مغفل بين التخلف والتدين وحال مصر الان اكبر دليل
الناس بيتكلموا وبيطالبوك باحترام الاديان والمقال عمال يقول ان الاديان نفسها مش بتحترم بعها
اليهوديه تقول ان المسيح يسوع بن زنا
والمسيحيه تقول ان الاسلام بدعه وان محمد قد سمع القران من الشيطان وافتكره ملاك!
والاسلام يقول ان اليهود اولاد قرده وخنازير والنصاري من المشركين والضالين
وبعدين بيقولوا احترم الاديان واللي يقولك انت مينفعش تناقش في الدين
هههههههه
مشكله مصر فعلا في معتقداتها لان بمنتهي البساطه احنا كنا متقدمين لما كانت معتقداتنا من صنعنا لكن من ساعه ما اعتقدنا بمعتقدات ناس اقل منا ضعنا والتاريخ اكبر شاهد للي يفهم

Anonymous,  23/08/2010 19:17  

respect

Mo,  28/10/2010 23:06  

بص بعيدا عن اي دين ،،،
انا شايف انك تسعي للشهره او تسعي لشئ ما لا اعرفه ، وده مجرد رأي

المفروض لما تعارض شيئ تأتي بالبديل مثلا .. ايه بديلك كشئ ينظم التعاملات الانسانيه
وايه تصورك للانسانيه ... انا وصلت من مناقشاتي لكتير من المحلدين في مصر .. ان الحياه بالنسبه ليهم غابه ...

مثلا الحياه بالنسبه ليك متعه واكيد في حياتك هتقابل مشاكل ممكن تخلي حياتك جحيم لفتره كبيره من حياتك
ويبقي كل مشكلتك انك تتغلب علي الصعاب دي . يبقي ليه انت اتولدت للتغلب علي صعاب قد تواجهك .. اعتقد انك تنتحر او تبيد البشريه نفسها افضل حل لكل هذا لو ده تصوركم .
انا ليه احط نفسي في مشكله وارجع اقول ازاي اخرج منها وده يبقي كل همي . ده هتكون نظرتي للحياه لو كنت ملحد .

شكرا

Mohamed Omar 07/01/2011 00:06  

بس انتا مش ملحد انتا بتعبد رع ولامؤاخذه ولا رع دا مش آله ورجل كنبه بالنسبالك عموما انتا ملحد براحتك بس ميخصكش انك تتكلم عن ديناتي وبلاش تقولي انك بتحاول تنور عقولنا كفايه عقلك انتا منورنا ارحمونا باااا من قرفكم وخراكم انا متاكد مليون في الميه ان مفيش حاجه اسمها ليبرالين في مصر كلكم ارزوئجيه " يارب تعرف تقراها" وبتشوفو مصلحتكم فين وفين الممم وتدورو عليها ففكوكو بأاا من شغل الحضاره والتمدن والكلام دا

يالا اسيبك لرع بأااا زمانه بيستعوئك

Anonymous,  08/01/2011 04:23  

بجد كلامك صحيح 100%
والمغفلين بس هما اللي بيصدقو المواضيع دي مع انى مازلت بحس ان فى اله بس مش قادر افهمه
ومش قادر افهم ايه زنب ناس تانيا تؤمن وفي الاخر يدخلو النار والمصيبه ان فعلا من ساعة ما الاديان السماويه دي نزلت واحنا حالنا في النازل

Sameh Soliman,  09/03/2011 13:27  

انت كاتب الموضوع دة علشان عايز تتجوز
مش الجواز مشروع اجتماعى فاشل
مش دة كلامك

Anonymous,  29/03/2011 15:33  

الي تعليق
Doaa Ahmed, 12/08/2010 21:11
واضح انك انتي من اللي بيلبسوا الحجاب او النقاب
احب اقولك ان الانسان لما ملقاش اله صنعه بأيده يعني كله كلام فارغ طيب انتي قوليلي الحيوان بيعبد مين!!!!!!!!!!!!!!!! رغم كدة عمرنا ماشفنا حيوان بيقتل ابن جنسه (الاسد لا يأكل اسد)(النمر لا ياكل نمر)...وهكذا بينما الانسان في ظل هذه الاديان عاش في تخلف وقتل ابناء جنسه

iw8ing 29/03/2011 22:05  
This post has been removed by the author.
Anthony,  30/03/2011 07:34  

دكتور مايكل، أحب أن أحييك فأنا فى يوماً ما كنت مثلك بالضبط و طنت أشعر بشعورك و بالرغم أنى غيرت معتقدي الإلحادي إلى عقيدة تؤمن بالله إلا أنى أوافقك فى كل ما قلت، بالرغم أنى لى ردود على بعض نقدك الجيد... إلا أن هنا ليس مكانها.... من حق كل انسان أن يفعل ما يراه مناسباً شريطة ألا يعتدي على حرية أحد و ما قرأته هنا ليس فيه أى تعدي، بل بالعكس أراك معتدي عليك من أصحاب الأديان بما فيها أصحاب ما أؤمن به، أدعو لك أن تخرج من السجن فقد رأيت فيك شاب يحب مصر بإجابية تحتاج لمناقشة بعض الأراء السياسية و تغيير ما تقنع بأنه ليس الأفضل أو إقناع من يختلف معك مثلي... أنا أكبر منك سناً و أعمل طبيباً، لكني تعلمت من صفحتك ربما أكثر كثيراً مما أزعم أنى ممكن أن أضيف لثقافتك..... و طبيعي جداً أن يقوم المجلس العسكري بتلفيق التهم لك.... فلا أظن أن هناك فى مصر كثير ممن هم فى مستواك الثقافي و الفكري... و بدلاً من العناء و البحث و المناقشة الأسهل هو قتل الفكر و تكميم الأفواه... ملحوظة أنا قرأت كثير من أنتقاداتك، و سأعود لمصر لفترة للمشاركة فى رسم مستقبلها و لا أدعي أن لدي شئ سوي حبي لهذا البلد..... و أتمني أن ألتقي معك ... تحياتي لك و أنت أكثر حرية فى سجنك من كثيرين من المصرين فلا تحزن... محبتي

Post a Comment

عبر عن رأيك بحرية من خلال خاصية التعليقات . تعليقك يشجعنى على الأستمرار
التعليقات المنشورة تعبر عن آراء أصحابها

Search

Add to Favorites

Share / Save

Share/Save/Bookmark

Recent Visitors

Site Counter

Share it

Alexa Rating

  © Blogger templates The Professional Template by Ourblogtemplates.com 2008

Back to TOP