Maikel Nabil Sanad

08 June 2010

لحظة بلحظة .. من جوا الجيش المصرى




سيداتى ، سادتى ... أهلا و سهلا بيكم فى حلقة جديدة من يوميات مراسلكم من جوا الجيش المصرى ، خميس أبو عصاية ، قصدى أبن رع ، و فى حلقة جديدة و ممتعة مع مغامراتى جوا المؤسسة العسكرية المصرية
- زى ما أنا وعدتكم ، هتابعكم باللى بيحصل فى الجيش أول بأول ، أيمانا منى بأن الشعب من حقة يعرف كل حاجة ، و أن اللى مش بيعمل حاجة غلط يشتغل فى النور و على المكشوف ... هيا دى الشفافية
- معلش المقال طويل شوية ، بس صدقونى المعلومات دى مش هتلاقوها فى أى مكان تانى ، لأن معظم اللى بيكتبوا بيخافوا يكتبوا عن الجيش

للى مقراش المقال اللى فات ( الجزء الأول يعنى ) ، ممكن يقراة من هنا

تابع المرحلة الأولى : كشف طبى أكشن أول مرة
كنت قلتلكم فى مقالى اللى فات على اللى حصل يوم الكشف الطبى ، و أزاى أجراءات الكشف كانت مختلفة عن الأجراءات المعتادة جوا عيادة منطقة تجنيد أسيوط ، و اللى شفتها بعينى أكتر من مرة ... اللى حصل أنى حبيت أشوف هل هما أرتقوا بأسلوب الكشف عموما ، ولا المعاملة كانت مختلفة يوم الكشف بتاعى بس
فسألت طلبة الكليات الهندسية ، اللى هما كشفوا طبى تانى يوم بعد بالظبط ، أقل من 24 ساعة يعنى ... فعرفت أنهم قلعوهم بالشورتات فى الصالة ، لكن قلعوهم البوكسرات كل واحد لوحدة جوا أوضة الكشف ... دة طبعا مختلف تماما عن اللى حصل فى اليوم بتاعى ، اللى محدش فية قلع حاجة فى الصالة ... أنا بس حبيت أسجل النقطة دى

تابع المرحلة التانية : إدارة الشئون النفسوية و المعنوية
كالمعتاد ، و كالمتوقع ، أجريت تحرياتى عن موضوع الشئون النفسية و المعنوية ، فتبين الآتى
1- تأكيدات من ناس كتير جوا القوات المسلحة أن دى أول مرة تحصل ... حتى المجندين العاديين اللى فى منطقة تجنيد أسيوط ، و اللى عارفين أية اللى بيحصل علطول ، لما شافونا بعدين أكدولنا أن دى أول مرة تحصل
2- بعدي بكام يوم ، بعتوا عضو معايا فى الحركة برضة لأدارة الشئون النفسية و المعنوية ، و بعتوا عضو تالت لتحقيق فى المخابرات ... أها ، لسة برضة مصدقين أنها عينة عشوائية ؟
3- لما راح زميلى لأدارة الشئون النفسية و المعنوية ، ما بعتوش ساعتها غير 4 أفراد فقط لا غير ، مش 30 واحد زى ما حصل معايا ، و الأربعة دول كان فيهم غير صاحبى أتنين من جماعة الجهاد الإسلامى .... هاة ، لسة مقتنعين أن التحويل لإدارة الشئون النفسية و المعنوية مش مقصود بية السياسيين تحديدا ؟
4- لما راح زميلى لإدارة الشئون النفسية و المعنوية ، حصل حاجتين مهمين ... الأولى ، أنهم معرضوش عرض الداتا شو اللى أنا نقدتهم علية ، و دة معناة أن تعليقى على البريزينتاشن كان فى الجون ... الحاجة التانية ، أنهم أتناقشوا مع كل واحد فيهم لوحدة ( آلون يعنى Alone ) ، و دة معناة أنهم تعبوا من المناقشات الجماعية اللى أثرتهالهم قبلها بكام يوم و مش عايزين يقعوا فى نفس الغلطة تانى ... قعدوا بقى يتكلموا معاة عن التجنيد الإجبارى و الأختيارى ... هع هع ، صدفة برضة ؟
5- لما رجعت منطقة تجنيد أسيوط ، العساكر المجندين الطيبين كانوا حاسين بينا ، و قالولنا " كنتم هبلتوا فى الأختبارات علشان تطلعوا من الجيش " ... فقلتلهم أنى هبلت و مع ذلك مطلعتش فأستغربوا ... لسة برضة مقتنعين أن دى فحوصات خاصة بالتجنيد ؟
*** الواضح أن فية حد فى أدراة الشئون النفسوية عرف يستغل وجود الحركة علشان يعمل دور لأدارة الشئون النفسوية و المعنوية ، و ياكلوا عيش ... رع يسهلكم يا عم
*** حتة بقى كنت نسيت أحكيها فى مقالى اللى فات ... أحنا و فى الأتوبيس ، فى طريقنا لإدارة الشئون النفسية و المعنوية ، فى الصبح ، كان معانا ظابط بيسلمنا لهناك ، فزمايلى قعدوا يسألوة عن انهم أذا لبسوا هيلبسوا فى شهر كام بالظبط ، فقعد يقول أن الجيش مش معطلنا ، و أن أى حد فينا شغال ممكن يستمر فى شغلة عادى ... المهم ، صاحبنا دة كان بيتتريق علينا و بيغيظنا بس ، و دة لأنة عارف أن قانون الخدمة العسكرية بيجرم تشغيل أى شاب مأداش خدمتة العسكرية ... يعنى أنا لو فية حد شغلنى ، المفروض يتسجن سنتين ، لأنة شغلنى قبل ما أأدى خدمتى العسكرية ... شفتوا بقى الظرافة ؟ ... اللى يغيظ بقى ، أنه كان يومها جاى متضايق و زعلان ، علشان صحوة من النوم فى وسط أجازتة علشان ييجى يوصلنا فى اليوم دة ( علشان اليوم دة معمول مخصوص و مش فى الجدول ) ، بس سعادتة بدل ما يوجة غضبة ناحية اللى ظلمة ، جاى يوجهه غضبة ناحية الشباب الغلبان ... هو كدة الشعب المصرى ، ميقدرش على الحمار فبيتشطر على البردعة

المرحلة التالتة : أستخراج شهادة ال 110 - 2 مايو 2010
- بعد ما خلصنا أختبارات فى أدارة الشئون النفسية و المعنوية ، قالولنا نروح منطقة التجنيد بتاعتنا ( منطقة تجنيد أسيوط ) ، يوم 2 مايو ، علشان نكمل باقى ورقنا ، و نستلم أستمارة ال 110 ... أستمارة ال 110 دى الأستمارة اللى بيمشى بيها المجند طول فترة تجنيدة ، و فيها بياناتة الأساسية ، و فيها مواعيد الأختبارات بتاعتة اللى المفروض يلتزم بيها
- بس ، رحت منطقة التجنيد بتاعتى فى المعاد ، سلمت أستمارة الباركود ( اللى فيها أسمى و رقمى ) ، و الظابط الموجود أبتدى يقلب فى الإستمارات بتاعت الكشف الطبى بتاعتنا علشان يطلع أستمارتى ... و هنا كانت المفاجأة ... لما طلع أستمارتى ، لقيتهم عاملين ضغط القلب بتاعى 120 على 80 ، بدل ال 140 على 90 اللى كانوا حاطينهالى ... و عملولى ضغطى 78 بدل ال 71 اللى كانوا كاتبينها فى الأول ... و عملولى محيط صدرى 81 ، رغم أنى مقستش محيص صدر أصلا ... و لقيت كل الدكاترة فى كل التخصصات ماضيين على الأستمارة دى ، على الرغم أنهما مش بتاعتى ، و مش هيا دى الأستمارة اللى كشفت بيها و أتمضالى عليها قدامى ... قلت للظابط أزاى أتغيرت ، قالى هيا كدة ملكش دعوة ، و ختملى على ورقى " لائق أ 2 " ...  بس يعنى سبحان رع ، منطقة تجنيد كاملة ، مافيهاش دكتور واحد عندة ضمير يقولهم أن دى أستمارة مضروبة ، و أنة مينفعش يمضى من غير ما يكشف عليا ؟ مفيش واحد بس عندة ضمير ؟ جيش بالشكل دة هل ممكن حد يثق فية ؟
- بعد كدة أبتدينا نخلص شوية ورق روتينى كدة ، فى النص فوجئت بعسكرى ( من المتطوعين ) عمال يشتم و يقول " الجيش دة أبن وسخة " ... فى الأول كنت فاكرة أمن حربى ، من واقع أنى شفت الظباط بيعاملوا الأمن الحربى وحش ( هو فية حساسيات بين المخابرات و الظباط علطول ) ، بس مطلعش امن حربى ، مش هكتب بيانات عنة بقى علشان ميتفشخش ... المهم ، أنا بقول كدة علشان أأكد أن فية ناس كتير جوا المؤسسة العسكرية مش راضية عن اللى بيحصل ، و دورنا بقى أننا نفتح لينكات مع الناس دى ، علشان اول ما يبقى فية طرح سياسى لمشروع قانون بديل ، الكوادر دى تدعم مواقفنا
- بس كدة ، ركنونا شوية ، و عطونى الأستمارة ، و فيها ترشيحى ظابط أحتياط ( مع مرتبة القرف من المؤسسة العسكرية ) ، و قالوا أن الخطوة الجاية هى الإرجاء يوم 17 مايو 2010
- طلعت من المنطقة ، و اخدت تاكسى لمحطة القطر ، علشان أحجز تذكرة عودة للقاهرة ... ركب معايا فى التاكسى أتنين من منطقة التجنيد ، دردشنا سوا ، فعرفت أنهم جايين يتطوعوا فى الجيش بمزاجهم و بكامل أرادتهم ... طيب ما أهه يا جماعة فية ناس حابة الجيش و بتتطوع و عايزة تدخل ، فين بقى الكلام الأهبل بتاع أن لو لغينا الإجبار محدش هيروح ؟ ... المهم ، بسألهم عايزين يدخلوا الجيش لية ؟ فقالولى أنهم فى الجيش بيدوا اول مرتب 800 جنية ... أيوة ، 800 جنية ، فية ناس رايحة تتطوع فى الجيش علشان 800 جنية فى الشهر ... تخيلوا بقى لو المرتب بقى 1500 جنية مثلا ( و دة مقارب جدا للمراتب اللى هما بيدفعوة فعلا للمجندين ظباط أحتياط ) ، تخيلوا بقى هيجيلهم متطوعين أد أية ؟ ... أى حد يختلط بالمتطوعين ، هيكشف بسهولة الأكذوبة التقليدية بتاعت أننا لو لغينا الإجبار مش هيبقى فية جيش

نيكست ستيب Next Step : الأرجاء 17 مايو 2010
- الإرجاء دى الأوكازيون ... هيا اليوم اللى بتنزل أدارة التجنيد المركزية بيانات المجندين اللى هما عايزينهم للتجنيد ، و بالتالى بيانات الناس برضة اللى هتاخد تأجيل ... و الإرجا دى مبنية على القرعة بكل بساطة ... تخيلوا يعنى أزاى جيش محترم بيبنى قراراتة على القرعة ؟؟؟ ... و لأن الإرجا مبنية على القرعة ، فهى مصدر أمل للمجندين ، بيقضوا ليلتها فى الصلاة و التعبد ، كل واحد بيطلب من ربة ينجية من تحت أيد العسكر
- كان المفروض يوم الإرجاء أسافر أسيوط ، علشان أسمع نتيجة الإرجاء مع زمايلى ... المهم ، كذا حد قاللى أنى مروحش ، و أبقى أعرفها بالتليفون من أى حد و من المعارف ، بدل يعنى الشحططة و البهدلة فى السفر لأسيوط و الرجوع فى نفس اليوم ... قررت أعمل كدة ، و مروحتش فعلا ، و اللى شجعنى أنى يومها كان عندى محاضرة فى مركز دعم التنمية عن المشاركة السياسية ... اللى حصل بعدها أنى أتفشخت بسبب أنى مروحتش ، لأن الناس وصلتلى كلام متضارب ، و كل واحد قالى كلام مختلف عن التانى ، و النتيجة أن منظرى كان زى الأهبل و أنا رايح المنطقة تانى يوم و أنا مش دريان بعيشتى ... دة غير أنى خسرت متابعة الأخبار الممتعة اللى حصلت فى اليوم دة ، و اللى كان المفروض أكتب عنها ... نصيحة محدش يعمل زيى
- بلغونى بقى باللى حصل فى الإرجاء ... مش هتقدر تغمض عينك ... الإرجا بتبقى فيديو كونفرانس على مستوى الجمهورية ، بيقراها حد من قيادات الجيش مركزيا من القاهرة ... فالأستاذ ، كتر ألف خيرة ، و اللى لو عرفتة هشكرة بجد من أعماق قلبى ، قال للمجندين فى الفيديو كونفرانس " أنهم مينشروش أى معلومات عسكرية على الفيسبوك ، و أنهم مينضموش على جروبات لا للتجنيد الإجبارى و الجروبات المؤيدة لإسرائيل " ... و النبى ؟ ... طيب ما تقولهم كمان مايبقوش فانز Fans على صفحة مايكل نبيل على الفيس ؟ أو ممكن تديهم لينك موقعى علشان ميدخلوش علية ... طبعا أنا بشكر القوات المشلحة على الدعاية اللى بتساعدنا بيها ، و أحب أقولهم أن من بعدها فية ناس كتير جت الجروب ، و قالوا انهم سمعوا عن الجروب من جوا الجيش ... الظريف بقى أن بعدها بفترة بسيطة رجع الجروب القديم اللى كان الفيس حاذفة ، يعنى فية كمية داتا و مناقشات تقنع أى حد عندة مخ ، بعكس الجروب الجديد اللى مكنش علية أى داتا خالص
- برضة بلغنى أنهم فى مراكز التدريب بينبهوا على المجندين أنهم مينضموش للجروبات المناهضة للتجنيد ... يا سلام ، أد أية هما حنينين و متعاونين :D ... الجميل ، أن كل دى ردود أفعال على جروب صغير و حركة صغيرة جدا ، أمال لو تنظيم سياسى بجد كانوا عملوا أية ؟ بقى دى أشكال ناس تعرف تحارب أسرائيل ؟
- المهم ، أنتهى يوم الأرجاء بأنى مش عارف موقفى من التجنيد ، و حجزت تذكرة على أسيوط ، علشان أروح أشوف أية النظام

تحليل الفيرس ... 18 مايو 2010
- كالعادة ، رحت يومها على منطقة التجنيد من الساعة 8 الصبح ، ملتزم أنا دايما بمواعيدى ... العسكرى اللى على باب المنطقة مرضيش يدخلنى ... ياعم عايز أعرف موقفى ، لأ ... طيب خلينى أكلم حد ، لأ ... آخر حاجة عرفت أوصل معاه فيها ، هى أنة قالى أنة ممكن يدخلنى بعد الساعة 10 لما سكرتارية التجنيد تفتح ... رحتلهم بعد الساعة 10 ، لقيتهم زعلانين أنى أتأخرت ... مش عارف بيحطوا ناس مش فاهمة على البوابة لية ؟
- دخلت لظابط فى أدارة التجنيد ، و قلتلة أنى عايز أعرف موقفى من التجنيد ، فطلع ورق مطبوع ، و قالى أن كل البيطريين مرشحين ظباط ، و بعت معايا عسكرى يودينى للعيادة علشان يحللولى فيرس سى
- فى العيادة ، لقيت اللى بيعمل التحليل هو المجند أبو زبيبة كبيرة ... نفس المجند اللى قاسلى الضغط و طلعلى النتيجة الفلكية ... طبعا عرفت النتيجة من قبل ما يعمل أى حاجة
- الظابط هو و بيسحب الدم بالسرنجة ، قاللى بص بعيد ، علشان مخافش من منظر الدم ... أنا مرضيتش أبص بعيد ... أنا مبهربش من مواجهة الألم ، أنا بتحدى و بنتصر
- بعد كدة رحت على المسئول عن الأمن الحربى ، علشان أبلغ عن نشاطى السياسى ... الفكرة من التبليغ ، هى أن محدش بعد كدة يقولى أنى خبيت عليهم حاجة ، و فى نفس الوقت أنا برضة مستمتع جدا بفكرة أنى بطلعلهم لسانى و بقول كل حاجة ... يعنى لما حد فينا بيتمسك فى مظاهرة ، بينكر كل حاجة ، دلوقتى أنا بقول اللى أنا عايزة ، و هما أساسا ملهمش سلطة العقاب على أى نشاط عملتة قبل دخولى الجيش
- أنا و فى مكتب الأمن الحربى ، كان معايا أتنين طلبة زى حالاتى كدة ، بس ليهم قرايب معتقلين ... الظابط بيحكى مع واحد فيهم ، فالطالب قالة أن خالة تم أعتقالة لمدة 20 سنة ... الظابط سألة : و طلع سليم بعد كدة ؟ .. رد الولد : فقد بصرة ... بصراحة حسيت بكمية كبيرة من الظلم و القهر ، بقى واحد أعتقلتوا خالة 20 سنة و عذبوة و طلعوة فاقد البصر ، و بعدين تقولولنا خدمة الوطن و الوطنية و بتاع ؟ ... دة انا لو ليا حد عزيز عليا أتسجن أسبوع ظلم ، كنت زمانى أنضميت لجماعة الجهاد ... أية بس القهر دة ؟
- ظابط الأمن الحربى كان فى قمة الذوق ... ذوق فضائى بالنسبة للمؤسسة العسكرية ... وصل بية الموضوع أنة كان محتاج دوسيهات علشان يحط الورق بتاعى ، فمرضيش يتعبنى و يخلينى أطلع برا المنطقة أشترى دوسيهات ، و قاللى أنة هيشتريهوملى و أنا أبقى أحاسبة بعدين ... عرضت علية أسيبلة تمن الدوسيهات ، مرضيش ... رغم أنة عارف أنى ممكن مرجعلوش تانى ، و مياخدش فلوسة ... دى أية الطيبة دى يا خواتى ؟ مبتعملوش كدة مع باقى الناس لية ؟
- المهم ، مليت أستمارة تعارف شاب تجنيد ( دى بتاعت المخابرات ) ، فيها أسامى كل قرايبى ، و خصوصا اللى فى الخارج منهم ، و أسامى اللى ليهم ملفات سياسية ،و نبذى عن نشاطى السياسى ... و أخدوا أرقام تليفوناتى ، و قالى أنهم هيتصلوا بيا علشان أروح المخابرات ( طلع أسمها بوابة 75 مش 76 - يا سلام على ذاكرتى ) ... ولا حد أتصل ولا حد جة ناحيتى ، الظاهر خايفين يدخلونى المخابرات .. هع هع
- و أنا مروح ، بعت معايا واحد من العبيد ( قصدى المجندين ) يوصلنى لحد باب المنطقة ... نو كومينت بقى

كشف هيئة - أكشن أول مرة - على القفا أضرب ... 22 مايو 2010
بعد تحليل الفيرس يوم 18 مايو ، كدة المفروض ترشيحى كظابط أحتياط أنتهى من منطقة التجنيد بتاعتى ( منطقة تجنيد أسيوط ) ... و الخطوة اللى بعدها أنى أروح أدارة التجنيد فى الحلمية ، يكشف عليا ناس على مستوى أعلى ، علشان يحددوا أذا كنت أصلح ظابط أحتياط ولا لأ
- معاد كشف الهيئة المفروض يوم 22 مايو 2010 ... دة التاريخ اللى مكتوب فى أستمارة ال 110 بتاعتى ، و المفروض أنة معاد ثابت يعنى كل سنة
- رحت المنطقة ، و دخلت جوا ، و أكتشفت أن المعاد دة حصل فية تضارب مع معاد مش عارف أية ، و علشان كدة أجلوا الدفعة بتاعتى كلها ( الدفعة 139 ) ليوم 25 مايو ... أنا بنشر الكلام دة علشان خاطر الناس اللى بتقول أن الجيش دة منظم و بتاع ... فين بقى النظام ؟ لما مش عارفين ينظموا مواعيد الكشف و بيحصل عندهم تضارب فى المواعيد ، رغم أنهم ماشيين على جدول المفروض أنة ثابت كل سنة ... عرفتوا بقى أن قصة النظام جوا الجيش دى مجرد دعاية مخابراتية رخيصة ، مالهاش وجود على أرض الواقع ؟
- و أنا داخل على البوابة الداخلية ، العسكرى اللى بيفتش قعد يزعق و يقول " كل واحد يطلع ورقة من برا و يجهزة ، علشان أقولة هو رايح أنهى مصيبة بالظبط !!!!" ... نو كومينت ... هو الجيش فعلا مصيبة يا عم الحاج ... مصيبة على مصر أولا ، و على المجندين ثانيا
- و أنا جوا الصالة بتاعت الكومسيون الطبى ، فية واحد من الشباب اللى جايين يكشفوا دخل أوضة بتاعت الموظفين بتوع الجيش ... أو بمعنى أدق ، بدل ما يكلمهم من الشباك ، دخل من الباب ... فقعدوا يقولولة ممنوع ، ممنوع ، مينفعش ، و قعدوا بتاع دقيقتين يقولولة كدة و هو مش راضى يسمع الكلام ، لدرجة أنى كنت قربت أروح لحد عندة و أقولة " وحياة دين ربك أسمع الكلام يا أخى " ... المهم ، راح واخدة ظابط ( ولا صول بقى معرفش ) ، و ماسة غصب عنة ، و ضربة بالقلم على قفاه ، و زقة قعدة على كرسى جنب باقى المجندين ... طبعا هو الولد غلطان أنة مش محترم النظام ، بس هل دة مبرر لأنة ينضرب على قفاة ؟ فين قانون الأحكام الزفت العسكرية اللى بيمنع ضرب المجندين ؟ فين بقى الشعارات بتاعت جيش الكرامة و العزة و الرجولة ؟ ... هو اللى هينضرب على قفاة جوا الجيش دة بيتعلم الرجولة و الكرامة ؟ ولا بيتعلم الخنوع و المزلة ؟ ... لحظتها أفتكرت الأيفية اللى طلعة المعتقلين وقت جمال عبد الناصر لما كانوا بيقولوا " أرفع رأسك يا أخى ، علشان يضربوك على قفاك براحتهم "
- مرة تانية ، كان واضح جدا الفرق فى المعاملة بين اليوم اللى بروح فية فى معادى ، و اليوم اللى بروح فية من غير ما يكونوا عارفين أنى موجود

كشف هيئة بجد - معاداة سامية و صينية ... 25 مايو 2010
الأستمارات
رحت يومها من أول الصبح برضة ... عطونا أستمارات نملاها فى الاول ... أستمارتين بتوع الكشف الطبى ، و أستمارة تعارف شاب تجنيد شبة اللى مليتها عند الأمن الحربى فى أسيوط ، لكن المرادى بالكومبيوتر و فيها تفاصيل أكتر
- أستمارة التعارف فيها سؤال عن أذا كان الواحد عايز يبقى ظابط أحتياط ولا لأ ... أنا طبعا علمت قدام " لا أرغب " ... بس نفسى القوات المسلحة تخلى عندها نوع من الشفافية ، و تعلن النسبة الحقيقية للطلاب اللى كاتبين أنهم عايزين يبقوا ظباط أحتياط ... علشان مش يبقى 95% من الناس مش عايزة ، و بعدين شوية العسكر دول يدوا لنفسهم الحق أنهم يتكلموا بأسم الشعب و يطلعوا التقارير المخابراتية الفكسانة اللى بتقول أن المصريين كلهم بيحبوا الجيش و بيموتوا فى دباديبة
- أستمارة التعارف فيها سؤال عن أذا كان الشخص مؤمن بدين غير الأسلام و المسيحية ، و فية أسئلة عن النشاط السياسى و الأعتقالات الجنائية
الكشف الطبى
- بعد ما ملينا الأستمارات ، دخلونا على صالة الكشف الطبى ... كنا حوالى 400 شخص فى الصالة ، غير الناس اللى كانت مستنية برا علشان يدخلوا بعدنا ... قعدوا فى الاول يقولوا شوية تعليمات و بتاع ، و بعدين قالولنا نقلع و نقعد بالبوكسرات ... طبعا كان فية أكبر عرض بوكسرات شفتة فى حياتى ، من كل الأنواع و الماركات ... منظر مسخرة بجد
- بعد ما قلعنا هدومنا لقيناهم طفوا المراوح كلهم ، و سابوا مروحتين بس ، منهم واحدة كانت فوقيا علطول ... كنت هقوم اقولهم يطفوها ، علشان كنت بردان ، لقيتهم بيتخانقوا مع شاب و طردوة برا ، لأنة كان قاعد تحت المروحة التانية و أشتكى ... فى الجيش مش من حقك تشتكى ، فى الجيش من حق البلطجية أنهم يظلموك ، و أذا أعترضت هتتعاقب ... أنت فى دولة العسكر يا عزيزى ... المهم ، سكت و أستحملت ، و روحت يومها عندى برد
- الكشف الطبى كان بسيط جدا ... الدكتور يعدى علينا ، و يقولنا تخصصة ، و اللى عندة مشكلة بيشتكى بيقول ، و اللى معندهوش مشكلة الدكتور بيمضيلة من غير ما يكشف علية ... تخيلوا يعنى الدكتور بيكتب " لائق " و بيمضى جنبها ، و هو مكشفش علينا أصلا ... دة غير طبعا التخصصات اللى مكانتش موجودة ... أنا طبعا شاب محترم ، مش بتمارض ، فمشتكتش غير عند دكتور القلب ، و طلبت منة يقيسلى الضغط ، فعلم على أستمارتى و قاللى انى أستنى بعدين علشان يشوف موضوع الضغط دة
- بعد ما خلصوا الكشف علينا كلنا ، قالوا للناس تروح على كشف الهيئة ، لكن الناس اللى متعلملهم على أستماراتهم زى حالاتى يروحوا للدكاترة اللى علمولهم على ورقهم
- دخلت عيادة القلب عند الدكتور ... عطانى لطبيب مجند يقيسلى الضغط ( بجهاز إلكترونى ) ... طلع ضغطى 135 على 45 ، متسألونيش أزاى ؟ ... و قالى ضغطك واطى ، بس دة ميطلعكش من الجيش ، أمشى خلاص ... طبعا أنا أساسا أتخضيت من النتيجة الغريبة دى ، يعنى السيستوليك عالى ، و الدياستوليك واطى أزاى ؟ ... فرحت يومها بالليل كشفت عند دكتور قلب ، فلقى ضغطى 110 على 70 ... سألتة على النتيجة الغريبة بتاعت أدارة التجنيد ، فقالى أكيد الجهاز مش مظبوط
- أثناء ما الطبيب المجند بيقيسلى الضغط ، حطيت أيدى على تربيزة ، فأكتشفت أنها كانت لسة مدهونة ، و أيديا أتلغبطت بالبوهية ... الدكتور قالى أروح أغسل أيدى فى دورة المية ... طلعت أدور على دورة المية ، ملقيتهاش ... سألت ظابط عليها ، فقاللى " لما تلاقيها ، أبقى قولى على مكانها " ... و بعدين قالى أنة مفيش دورة مية هنا ، و أن البوهية مش هتطلع بالمية ، و قاللى ألم هدومى و أمشى خلاص ... أضطريت أمشى و البوهية فى أيدى باقى اليوم ، و فى كل مرحلة فى أدارة التجنيد ، كان الظباط بيستغربوا من اللون الأسود اللى فى أيدى ، و كانوا بيفتكرونى بصمت مع الناس اللى أخدوا أعفاء
- بعد كدة رحت على رئيس الكومسيون الطبى علشان يختملى على ورقى ، فكتبلى " لائق أ " ... يعنى أحسن الموجود فى السوق ... هع هع
المخابرات
بعد ما خلصت الكشف الطبى ... رحت علشان أدخل كشف الهيئة ... قعدوا يرتبونا و يسجلونا على الكومبيوتر و كدة ... فى النص ، واحد من الظباط بيبص فى ورقى ، لقانى كاتب نشاط سياسى ( حزب الجبهة الديموقراطية و حركة 6 أبريل ) ... بس فقعد يحكى معايا ، و كان حاسس أنة لقى لقية و عمل أنتصار بارع أنة لقينى بالصدفة ... و قعد يقولى : " بقى أنت من حركة 6 أبريل ؟ ممتاز " ... الظاهر بقى 6 أبريل معلمة عندهم أوى ، أكتر من حزب الجبهة بمراحل كتير اوى ... المهم ، ودانى عند واحد لابس مدنى ، تبع المخابرات ... أخد منى صورة من ال 110 بتاعتى ، و عطانى أستمارة أملاها عن نشاطى السياسى ... الأستمارة عبارة عن ورقة فاضية تقريبا ... قعدت أكتب عن أنشطتى السياسية لحد ما مليت الصفحة ، و ملقيتش مكان أكمل فية ، فرحت كاتبلهم فى الآخر " و أنشطة أخرى " ... طيب أنا هعمل اية يعنى ؟ دة أنا السى فى CV السياسى بتاع 10 صفحات ... المهم ، قالى هنبعتها المخابرات علشان يبعتولك ، و طبعا محدش كلمنى ولا بعتلى ... يا حلاوة يا جدعان ، المخابرات خايفة تبعتلى
كشف الهيئة
- ابتدوا يدخلونا مجموعات فى أوضة مكيفة فخمة ... فيها منصة طويلة ، قاعد فيها بتاع 7 ظباط رتب كبيرة ، بس مافيهمش حد بيتكلم غير اللى فى النص
- المهم ، الظابط اللى فى النص دة ، بيشوفنا بسرعة ، فية ناس بيمشيهم من غير ما يتكلم معاهم ، و فية ناس بيفتح معاهم حوار ، و دة الظريف فى الموضوع
- طبعا قعد يقول كلام عنصرى كتير ضد اليهود و الأسرائيليين ، كلام لو أتسجل و أتحط على اليوتيوب ، هيعمل أزمة دبلوماسية بين البلدين ... كان نفسى أقولة " لما اليهود وحشين كدة ، مطبعين معاهم لية ؟ ... يعنى معظم الشعب المصرى عايز يحارب أسرائيل ، لكن أنتم اللى مطبعين مع أسرائيل ، فلية بقى التناقض دة ؟ "
- بعد كدة قعد يتكلم عن أمريكا ، و وصفها بأنها " أرهاب دولى " ... طيب بصوا معايا ... أسامة بن لادن أرهابى ، يبقى لو أنا أتدربت مع أسامة بن لادن ، أبقى أرهابى ... أمريكا أرهاب دولى ، يبقى الجيش المصرى لما يعمل تدريبات مشتركة مع الجيش الأمريكى ، مش يبقى الجيش المصرى أرهاب دولى برضة ؟
- بعد كدة قعد يتكلم عن الخطر القادم اللى عايز يحتل كوكب الأرض ... الصينيين ... أة ، و عظمة رع ، الصينيين ... قال أية ، الصينيين بيتوغلوا فى كل حتة فى العالم علشان يحضروا لأحتلال العالم ، و ان المفروض كلنا يكون عندنا وعى بخطورة المؤامرة الصينية على العالم ... كان نفسى أقع على الأرض من الضحك ، علشان دة الكلام اللى أنا قلتة فى مناظرة حزب الجبهة ، لما قلت أن العسكريين محتاجين دايما عدو علشان يبرروا خروجهم من ثكناتهم و تدخلهم فى الحياة المدنية ، و أنهم أذا تخلصوا من أسرائيل ( الحجة الكلاسيكية ) هيدوروا على أى عدو تانى ، الجزاير ، دول حوض النيل ... بس بصراحة ، خيالى متصورش ساعتها أنهم هيقولوا الصينيين ... لأنهم طالما قالوا الصينيين ، يبقوا مش ناويين يرجعوا ثكناتهم تانى ، لأنهم عمرهم ما هيقدروا يعملوا حاجة للصين اللى تعداد سكانها ربع سكان الأرض ، و اللى أمريكا نفسها مش بتقدر تقف ضدها ... أمريكا وقعت الأتحاد السوفيتى ، و معرفتش تعمل حاجة للصين ، و الجيش بتاعنا التعبان بيتحجج بالصين علشان يفرض فاشيتة على الشباب المصرى
- فى كلامة عن أسرائيل ، قعد يقول كلام كتير من القرآن ، و أن المسلم القوى خير من المسلم الضعيف ... و قعد يقول " بصوا كدة على اليهود .. عمركوا شفتوا يهودى متدين ضعيف ... اليهودى المتدين دايما قوى ، و بيدخل الجيش ... فالمفروض المسلم المتدين يكون قوى " ... طبعا الكلام دة سلسلة من الدجل ... لأنة أولا : اليهود المتدينيين معفيين من الخدمة العسكرية فى أسرائيل ، و عندى محاضر من الكنيست تثبت دة ... ثانيا : المسلم المتدين غير مرغوب فية فى الجيش المصرى ، لأن أى حد ملتحى ، بيطلعوة من الجيش و مش بيرضوا ياخدوة ، و دة قدام عينى يعنى ، فأدينى عقلك بقى ؟
- المهم ، سألت علية ، فقالولى أنة طيب و محبوب من المجندين ( أكيد يعنى أى حد معادى للسامية هيكون محبوب ) ، و أنة أتعرض للظلم كذا مرة من القيادة السياسية بسبب أرائة ... طبعا أنا أكتر حاجة أكرهها فى حياتى ، أن شخص يتعرض للظلم بسبب آرائة ... بس هو ظابط جيش ، يتكلم فى السياسة لية ؟ ... عايز يشتغل سياسة ، يبقى يستقيل و يدرس علوم سياسية و يتكلم فى السياسة زى ماهو عايز ... لكن يستغل منصبة فى الجيش ، اللى المفروض هو محايد ، فى الترويج لأفكار الناصريين و القوميين و النازيين الجدد ، فدة يتناقض أساسا مع فكرة حيادية الجيش ... ثم أنا مش فاهم لية أصرار جنرالات الجيش أنهم يتكلموا فى السياسة على الرغم من أنهم مدرسوش سياسة ولا بيفهموا فيها أصلا ؟
- للأسف ، لما جة دورى فى الكلام ، متكلمش معايا فى حاجات سياسية ، أتكلم معايا فى حالتى الصحية ، و حاولت أشرحلة ، لكنة أعتذر بأنة مش طبيب ... بس ، و قالى مع السلامة ، و أعرف نتيجتى يوم 10 يونيو
- المهم ، أنا أقول أن الظابط دة أتظلم كذا مرة جوا الجيش بسبب أرائة القومية ، و ألاقى بعد كدة حد يقولى أن الجيش هو معقل القوميين ... دة الجيش صهيونى أكتر منى ... الجيش هو اللى طبع ، و هو اللى بيعمل مناورات مشتركة ، و هو اللى بيحمى حدود أسرائيل ، و خطوط الغاز اللى رايحة ليها ... الخطاب اللى بيقولوة ضد أسرائيل ، دى مجرد حجج بيقولوها علشان يبرروا التجنيد الإجبارى و حالة الطوارئ و الصلاحيات اللى عندهم على المدنيين ... الجيش واخدنا رهاين بحجة وجود أسرائيل
- بس كدة ، طلعت و أخدت ورقى و مشيت ، و مستنى يوم 10 يونيو علشان أعرف نتيجة كشف الهيئة ... بس ولا يفرق معايا ، هلعب معاهم بالأسلوب اللى يختاروة ، أنا طبيعى شطبت ال 5 سنين الجايين من عمرى

أعلانات نهائية
- دخولى الجيش مش هيغير أى حاجة ... نشاطى السياسى هيفضل موجود زى ما هو ، بالعكس دة انا هفتكسلهم حاجات جديدة ، و هيكون فية مفاجآت كل يومين تلاتة ... موقعى هيفضل شغال ، و هيتنشر علية حاجات و انا جوا الجيش ... تليفوناتى و أيميلاتى هتفضل شغالة برضة ، وممكن تتواصلوا معايا فى أى وقت ... دخولى الجيش مش هيمنعنى أنى أدافع عن كرامتى و حريتى ... و هما اللى عايزينة يعملوة
- أحب أعلن بقى عن المفاجأة الأولى من ضمن مفاجآت المرحلة الجاية ، أنى هبتدى أكتب كتاب مذكراتى جوا الجيش ... المقال دة و اللى قبلة و المقال الجاى ، هما الباب الأول من الكتاب ... لما أطلع من الجيش بقى ، هنزلها كتاب بأسم " يوميات ظابط فى الجيش المصرى " ... حاجة كدة زى " يوميات نائب فى الأرياف " أو " يوميات ظابط فى الأرياف " ... و هيبقى فية تفاصيل بالأرقام و التورايخ و الأسماء و الصور ... و هنزلة ب 3 لغات : عربى و أنجليزى و عبرى ... و التوزيع هيكون دولى ... بس لسة بصراحة محددتش ، النسخة العبرى هتكون بأسم " يوميات صهيونى فى الجيش المصرى " ، ولا أسميها " يوميات برو-أسرائيلى فى الجيش المصرى " ... أعتقد هحدد دة لما أعرف رأى الأصدقاء الأسرائيليين عن أنهى عنوان فيهم أنسب للرواج داخل المجتمع الأسرائيلى
- الكتاب هيكون فية فصل كامل عن أسلمة الجيش المصرى ، علشان أرد على العالمانيين المتطرفين اللى بيقولوا أن الجيش المصرى هو حامى العالمانية فى مصر ، زى الجيش التركى كدة ... و هوريكم بالوثائق أزاى أن الجيش المصرى متأسلم ، و بيستغل الدين علشان يبرر تصرفاتة الفاشية
- القاعدة العسكرية الأمريكية اللى كانت بتراقب مدونتى من 2007 ، بطلت تدخل على مدونتى من ساعة ما كتبت المقال اللى فات ... البهوات أخيرا أكتشفوا أن فية حاجة أسمها بروكسى ... أية أجهزة المخابرات التعبانة دى ؟

16 comments:

ahmed montaser 08/06/2010 02:30  

جميل جمال
آه
ملوش مثال هع هع
مستنيين الكتاب يا ريس
:)

Anonymous,  10/06/2010 10:11  

كل إللى عايز أقولهولك يا أخ أنك
paranoid

يابنى الناس كلها دخلت الجيش وشافت الكلام ده كله وبيختلف من يوم ليوم تانى على أساس إيه وأنت فاكر إنهم كانوا مجهزين نفسهم من شهر لاستقبال الكولنيل مايكل ياخى احة

Anonymous,  11/06/2010 22:50  

نسيت أقوللك
كث أمك

Anonymous,  12/06/2010 17:45  

دة واحد يا جدعان واالله مجنون فاكر نفسة بيفهم فى الكفت وهوة اساسا حمار محسس الناس ان مصر كلها مستنية ابن المتناكة يدخل الجييش على اية يا كثم امك دة انتى عيل متناك وكمان متعصب دة انتة كفاية فعلا انك منحاز لاسرائيل يا ابن المتناكة
كفاية كدة شتايم

Anonymous,  12/06/2010 18:38  

شالوم اخ مايكل
لن اتعجب من اسلوبك الحقير على جيش مصر العظيم
فانت مثل من انت منحاز لهم
سبق وان هزمت من هذا الجيش
هم فى 73
وانت الان
عارف لية
لان في حد اكيد عمللك حاجة كدة وكدة وانتى قالع فى الكشف الطبى يا متناك افندى
والوطنية اللى وكلاك كلتك دلوقتى قبل ما تدخل الجيشس يا ملحد

Haitham Shakroun,  13/06/2010 04:44  

مقال رائع يامايكل

Anonymous,  13/06/2010 04:45  

بالنسبة للناس الوضيعة البذيئة الي داخلة تتلفظ بأقذر الألفاظ ولو هما رجالة كانوا كتبوا حتى أسمائهم

Anonymous,  15/06/2010 21:21  

هو انت يا ترى ايه هيكون رد فعلك لو اتهمتك بالجهل بحاجات كتيرة اوي .. اوي
و الجهل لدرجة انك مش مثقف .. يعني معندكش حتى متلازمة من كل فيلم أغنية .. ده غير انك مش راسي .. بعمنى ان هرمونات الشباب في دمك بتدفعك دفع للقيام بأفعال - من وجهة نظرك - عظيمة .. على فكرة
انا لن أتلفظ بألفاظ قد تجرح مشاعرك فأنا أتفق معك في أشياء كثيرة , و لا أرضى ان أهين أحدا نهض ليرفع الظلم الواقع عليه و أخوته .. لكن واجب عليك تقرا أكتر .. و تعرف حقيقة العالم اللي انت عايش فيه فعلا لا الحقيقة التي تراها , لأنها وضعت أمامك خصيصا لكي تراها كما تراها الآن , و لك أن تعلم من هو عدوك الحقيقي .. و ليس من يقول انه عدوك او يقولون عنه بأنه هو عدوك , لا و لكن لك ان تعرفه حقا من داخلك .. شكرا على المقال و المجهود المبذول , و أتمنى مصارحتى لك بجهلك عما يدور حولك أن لا تضايقك مني , و لتعلم جيدا انني صديق و لست بعدو

Anonymous,  25/06/2010 17:40  

لن اتعجب من هذا الاسرائيلى
الذى يعتقد انة يفهم اعالم من حولة ويدرك ان الجيش المصرى ينتظر وصول سيادتة على اساس اية انك فاكر ان الكلام اللى انتى كتبة دة مهم مثلا
على اى حال انا شايف انك تروح تتعالج
او لما تتدخل الجيش هما هيعاجوك

Anonymous,  06/07/2010 04:11  

بص يا معلم انا قريت كلامك عن الجيش كله بس ليا كام ملاحظه كدا اولا موضوع ان الواحد يدخل الجيش دا حاجه عاديه جدا لان دا الطبيعى يعنى انا زى ناس كتير محبش ادخل الجيش بس لو حصل هيبقى زى اى حاجه فى الدنيا ليها وقت وهتخلص ما علينا حوار ابن رع دا انا مش فهمه وان عندك اصدقاء اسرائلين دا شى ميخلكش مبسوط اوى كدا والمخابرات الامريكيه اللى بترقبك مش وسعت منك شويه دى ولا ايه

Anonymous,  26/08/2010 16:58  

الأخ اللطيف اللى كاتب هذا المقال عايز ايه من الاخرز يعفوه من الجيشو الجيش يا سيد يا محترم للرجالة بس فاذا كنت راجل اهلا و سهلاز اللى قيته منك ليس به أى شىء يشين الجيش المصرى مشاكل عادية بتحصل فى كل الدنيا بس انت عندك وسواس قهرى و عقدة من الاسترجالز الجيش يا بنى هو ترك الحياة المدنية الناعمة الطرية الى الخشونة المطلوبة فى هذه المواقف يا خفيفز لو انت ترى الافلام الجنبية عن الجيوش بتاعتهم و التدريبان و الأهوال التى يتعرض لها الشاب المقبل على التجنيد كنت تعرف ان الجيش المصرى أهون و أرحم من غيره يا خفيفز اللى عايز أقوله لك و لأمثالك ان جيشنا غالى و عزيز علينا و بنحبه و طز فيك انت و أمثالك الكارهين للجيش المصرى المحترم بشهادة الأعداء قبل الأصدقاء. يا بنى مصر مش للى زيك مصر للرجالة الجدعان اللى ياكلوا الزلط مش الجيلى و الشوكولاتة فى النادى يا خفيف

Mohamed Samy Shoaib 28/08/2010 10:13  

انت...عديم الانتماء...وبتحاول ديما تبرر حماقاتك والى بيقرى الى انت كاتبة فى موضوع الجيش دا هيلاحظ تحاملك وانك بتتلكك وبتقوول اى كلام...مطبيعى مثلا انك ميقفلكشى المرحة وانت فى الكشف الطبى لانه عاوزك راجل ممكن تتحط فى اصعب الظروف وتصمد مش شاب خرع بتبرد من المروحة..والى انت كاتبة دا سببه واضح انك مفتقد للوازع الداخلى والانتماء لمصر وحبها...يارب الجيش يعلمك حاجة ويصنع منك راجل ناشف..بيحب مصر ومستعد انه يدافع عنها بعمرة....وثانيا الجيش بجد مش محتاج امثالك الى لو ساعه حرب هيبى اول واحد يجرى من الجيش الفاشى المتسلط الفوضوى الغير منظم المتناقض الضعيف الى انت شايفة كدا..الجيش عاوز رجالة مسلمين واقباط زى الى حاربوا فى 73 وضحوا بروحهم علشان البلد...وعلشانك يا كتكوت

Anonymous,  10/09/2010 04:41  

ولله يا جماعة عداكو العيب

Anonymous,  20/09/2010 02:23  

كس مامتك

Anonymous,  25/10/2010 09:33  

من كلامك واضح انك في حدود 23 25 سنة
مابتحبش مصر مش مشكلة
مش عاوز تدخل الجيش مش مشكلة
بتحب اسرائيل مش مشكلة
المهم انك تقراء-تقراء يابني عن اسرائيل اللي سيادتك بتحبها وبتدافع عنهاوبتقول انهم بيدافعوا عن ارضهم ودولتهم-اقراء التاريخ يابني وهتعرف ان اي مغتصب لارض االي زوال--اقراء صح علشان تحكم صح-وهذا لنفسك-فانت لن تنقص من مصر شيء فما اكثر الكارهين- وياريت تفرق بين مصر وشعبها وبين الناس اللي بيحكموها-وليا اقتراح-طلما مابتحبش مصر وبتحب اسرائيل يا اخي ارحل وسيبها للي بيحبوها- ايه اللي مقعدك فيها الي الان- روح اسراءئيل واكيبد هتلاقي هناك معاملة احسن من هنا

Anonymous,  01/11/2010 16:05  

أنا بعتب على الجيش المصرى فى شىء واحد بس أنة وهو بيكشف عليك معرفش أنك خووووول

Post a Comment

عبر عن رأيك بحرية من خلال خاصية التعليقات . تعليقك يشجعنى على الأستمرار
التعليقات المنشورة تعبر عن آراء أصحابها

Search

Add to Favorites

Share / Save

Share/Save/Bookmark

Recent Visitors

Site Counter

Share it

Alexa Rating

  © Blogger templates The Professional Template by Ourblogtemplates.com 2008

Back to TOP